تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الذخيرة في علم الطب ( معالجة الأمراض بالأعشاب ) — صفحة 239

مساهمون:

ص٢٣٩

الباب الرابع والعشرون في الجراحات والشجاج وقذف الدم منها ومن غير الجراحات ، وما يسل الزج والشوك

أقول : إن الطرية منها يجب أن يضم طرفيها إن تهيأ ذلك ، ويذر عليها من الأكسيرين الذي . صفته : دم الأخوين جزء ونصف ، صبر وكندر جزء جزء ، مر وأنزروت نصف جزء ، يسحق ويجمع ويذر عليها منه . وكذلك ما يحتاج منه إلى أن يخلط ويذر عليه من ذلك . وإن لم يلحق طرية واحتيج إلى مرهم فمن ذلك هذا المرهم الخام ويتخذ منه أحمر وأبيض . وصفته : مرداسنج مسحوق مثل الكحل يلقى في الهاون ويسقى الخل مرة والزيت مرة بالدعك حتى يصير مرهما . وإن جعل في الرطل من الجميع أوقية من العروق المسحوقة قبل أن يسقى الخل والزيت صار أحمر ويصلح للقروح جميعا وللسعفة . صفة المرهم الأسود : ينبت اللحم ، يستعمل في الشتاء وفي المزاج البارد ، يؤخذ زيت ويطرح في كل رطل منه قدر أوقيتين مرداسنج مسحوق ويغلى حتى يسود ثم يلقى فيه من الأكسرين بعد أن يكون أجزاؤها متساوية قدر ما يغلظ به ويلقى معه شئ من علك الأنباط والبازرد ويسحق حتى يجتمع ويرفع . وهذا مرهم قوى وربما ألقى في هذا المرهم شئ من أفيون عند شدة الوجع حتى يخدر ويسكن . صفة المرهم الأخضر : الذي يأكل اللحم الميت والزايد والفاسد الردىء : ينقع الأشق في خل حتى يلين ثم يسحق حتى يجتمع ويحل فيه من الزنجار مقدار ما يصير في ثخن الزبد [ وليكن زنجار الخل ] فإن زنجار النوشادر حار جدا . أيضا صفة لون منه آخر : أشق أربعة أجزاء ، زنجار جزأين ، أنزروت وزراوند جزء جزء ، يحل الأشق في خل وتجمع مسحوقة في هاون ويضرب ويسقى الخل مرة والزيت مرة حتى يجتمع . أيضا لون آخر : يقال له البصري وهو أقوى من الأول يجمع بين الأشق والعسل
الذخيرة في علم الطب ( معالجة الأمراض بالأعشاب ) — صفحة 239 | أحمد فريد المزيدي / ثابت بن قرة