تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الذخيرة في علم الطب ( معالجة الأمراض بالأعشاب ) — صفحة 197

مساهمون:

ص١٩٧
ذلك ] يبدأ به . فإن الفصد من الساعد في جميع أوجاع الأرحام ردئ . وبعد هذا التدبير الذي تقدم كله يسقين الأيارج المتخذ بشحم الحنظل وهو أيارج روفس . فإن حدثت هذه العلة بامرأة حامل : فلا يجب أن تعالج بالفصد ولا بالمسهل بل يقتصر بها على التمريخ بالأدهان المسخنة المحللة مثل دهن السوسن ودهن البان والدهن الذي نصفه من بعد وليكن جل علاجهن وتدبيرهن حسب ما توجبه الصورة من الحرارة والبرودة والرطوبة واليبوسة والسمن والهزال والقوة والضعف ، ولا يغفل عن ذلك . صفة دهن يتمرخن به : دهن جل رطل ، حب الفقد ثلثا أوقية سذاب وسليخة كل واحد ثلث أوقية ، يدق ويطرح في الدهن ويعلق في الشمس في طلوع الشعرى . فإن احتيج إليه في الشتاء : طبخ في آنية مضاعفة . فإن أردت تقويته زدت فيه فربيون وجندبيدستر وعاقر قرحا وفلفل وحب الغار بما يحتمله مزاج العليل .

في أدوية الطمث وحبسه إذا أسرف :

أول أوقات ابتداء الحيض عند بلوغ عشر سنين وأكثره أربع عشرة سنة . وأول أوقات انقطاعه عند خمس وثلاثين سنة ، وآخره ستين سنة وأيام دروره أقلها يومين وأكثرها سبعة أيام . والعلاج لإدراره فظيع كلما أدره أن يجفف المنى في الأكثر . من ذلك دواء . صفته : أصول الغار والبازرد يؤخذ منها مثقال بماء العسل وقد يسقى منه الجاوشير والإفسنتين وقشور السليخة من جميعها مثقال بماء الفوة أو بماء الفوتنج النهرى أو يسقى منه نصف درهم جندبيدستر بماء الفوذنج أوقيتين بعد فصد الصافن والحجامة على الساق . وله : أصل السوسن الأسمانجونى إذا شرب منه وزن درهمين بماء العسل قدر ثلاث أواق . فأما الأدوية المفردة لدلك : فالفوة والسعد والأسارون وقشور السليخة والدارصينى والميعة اليابسة والإفسنتين إذا شرب منها مفردا ومؤلفا درهمين بماء فوة الصباغين . ولقرص « البرمكي » خاصية في إدرار ذلك إذا شرب في كل شهر منه ثلاث شربات كل عشرة أيام شربة . وصفته في باب الحكة والجرب : ويسقى منه الجوز والسذاب « 1 »
هامش
( 1 ) السذاب : نبات من الفصيلة السذابية يقارب في بعض المناطق شجر الرمان وأوراقه تقارب الصعتر البستاني . ويستخرج منه زيت طيار يسمى « زيت السذاب » ويستعمل هذا الزيت منفطا محمرا