البدن واستخدام الماء البارد للتكميد من الخارج لتخفيض حرارة الجسم في وقت الحمى هو نوع من تغيير مزاج البدن . ومع ذلك تتضمن الاستخدامات الحالية للدواء من الخارج اهدافا أخرى غير تلك التي جاء على ذكرها حنين . فاستخدام الدواء من الخارج هو الوسيلة المثلى لعلاجات أمراض الجلد والعيون والأذن وغيرها .
استخدام الدواء من الخارج على شكل مراهم قد يؤدى إلى تأثيرات داخلية عن طريق تسرب الدواء من مسام الجلد إلى داخل البدن .
يقسم حنين العلاج باليد إلى ما يستعمل في اللحم وما يستعمل في العظم .
ويقصد بالأول الجراحة التي تتناول الأنسجة الرخوة أو الجراحة بوجه عام بما فيها من قطع وخياطة وكي وبط وخلافه . ويقصد بالثاني جراحة العظام وما يتصل بها من علاج الكسور ورد خلع المفاصل لمداواة الأمراض وذلك حتى يتم الشفاء .
يحدد حنين خمسة طرق لمداواة الأمراض هي :
1 - وزن كيفيات الأدوية 2 - وزن كميات الأدوية
3 - جهة استخدام الأدوية 4 - وقت استخدام الأدوية
5 - حسن إختيار الأدوية .
يربط حنين بين كيفيات الأدوية ونوع المرض بحيث يعطى الدواء المضاد لكيفية المرض . فالمرض الحار يعالج بدواء مبرد والعكس صحيح .
يربط حنين كذلك بين طبيعة البدن ونوع المرض . فالمرض الحار مثلا يحتاج لعلاج يختلف بعض الشئ باختلاف طبيعة البدن . فالبدن الحار المزاج
المسائل في الطب للمتعلمين — صفحة 389
مساهمون: حنين بن اسحاق
ص٣٨٩