تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المسائل في الطب للمتعلمين — صفحة 392

مساهمون:

ص٣٩٢
فإذا كانت قوة المريض على ما هي عليه ويحتاج إلى زيادة الوزن أو نقصانه أمكن فعل ذلك دفعة واحدة ، أما إذا كانت قوته بخلاف ذلك أمكن فعل ذلك بالتدريج . لم نستطع تبين العلاقة بين هذا العامل وجهة استخدام الدواء . وعن الموضع العليل يقدم الدواء شرابا إذا كان المرض بالأمعاء الدقيقة وعلى هيئة حقن إذا كان بالأمعاء الغلاظ . وهذا شئ منطقي وهام في تحديد الموضع الذي يتجه إليه الدواء ليحدث تأثيرة وعن العامل الثالث يذكر حنين تأثير الشتاء والصيف في موضع العلاج . ففي الصيف يكون الاستفراغ ومن فوق بالقيىء وفي الشتاء يكون الاستفراغ من أسفل بالأسهال . ليس ثمة أساس علمي لهذا الرأي . يحدد حنين لحسن اختيار مواد الأدوية عاملين هما قوة المريض ومزاج البدن . فعند ما يحتاج المريض للتغذية يختلف الأمر . المريض القوى يعطى غذاءا مثل لحم الخنزير الذي يصفه حنين بأنه للجوهر اليسير منه غذاء كثير وربما قصد حنين بذلك قيمته الغذائية العالية لما يحتويه من سعرات حرارية باعتباره غذاءا دسما كثير الدهون . أما المريض الضعيف فيعطى غذاءا للجوهر الكثير منه غذاء يسير مثل البقول فهي أقل دسامة . يربط حنين بين مزاج مادة الغذاء ( وهو هنا بمنزلة الدواء ) ومزاج البدن . والواقع أنه ليس ثمة أساس علمي لهذه الرابطة ففي حالة الصحة يرامى