إن المختلف في الجنس المأخوذ من كيفية الحركة معناه وجود نبضات سريعة ونبضات بطيئة ، وأسباب النبض السريعة منه قد مضى ذكرها في أسباب النبض البطىء .
إن السبب في اختلاف النبض في كيفية الحركة شئ غير سبب كيفية الحركة ، فان السؤال عن إختلاف النبض في كيفية الحركة لم يقل حبيش لم هذه النبضة سريعة ولا لم هذه بطيئة . بل قال لم يقارب وقتها النبضين أعنى السريعة والبطيئة فيكون جوابه ليقارب أسباب السرعة والبطء . فهذا هو جوابه .
وفي ص 44 بعد العبارة القائلة « . . . وزاد قوم فيها الأحداث النفسانية » .
الحاشية هي « الاستحمام والنكاح داخلان في أصناف الاستفراغ وهي من السنة التي ذكرت من قبل » .
وفي ص 53 بعد العبارة القائلة « . . . . وما مثال تسمية الحمى باسم يدل على كثرة مادتها ؟ الحمى التي يقال لها باليونانية الوزيس فان هذه الحمى يكون معها رطوبة كثيرة جدا مخالفة للحرارة » .
الحاشية هي « ضرب حنين أمثلة لثلاثة من هذه وهي الحمى المسماة الوزيس مثال للأول والحمى المحرقة وهي فاوسوس مثال للثاني وانثيالوس وليفوريا وقرموذيس وطيفوذيس ورابعتها مثال على الرابع وهو إختلاف الحرارة
المسائل في الطب للمتعلمين — صفحة 351
مساهمون: حنين بن اسحاق
ص٣٥١