تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المسائل في الطب للمتعلمين — صفحة 350

مساهمون:

ص٣٥٠
بها يقاوم الحال التي في البدن والتي قصد بها مقاومته . المقدار هاهنا يدل على العدد » . وفي ص 42 بعد العبارة القائلة « . . . . والرابع من مقدار صلابة جرم العرق ولينه وهذا ينقسم إلى الصلب واللبن والمعتدل » . الحاشية هي « لم يذكر حبيش أسباب حسن الوزن وسوء الوزن والاستواء فيه والاختلاف والنظام . أما سبب حسن الوزن فهو قوة الشباب وحسن المزاج وأما سبب سوء الوزن فبخلاف ذلك . وأما سبب الاستواء في الجملة فسبب ذلك الجنس من الاستواء من هذه الأجناس الأربعة . أما استواء النبض الطبيعي منها فأسبابه ممكنة . والنبض الخارج عن الطبيعي كذلك النبض الصغير منها . وأما الاختلاف فلأسباب خارجة عن الطبع الغالب مع الأسباب الطبيعية فيظهر عليها تارة وينقهر عنها أخرى . وأما النظام فلكون المغالبة المذكورة لازمة لدور مخصوص وخلاف النظام لكون المغالبة غير لازمة لدور وفي الجملة فإن النظام يكون إذا كانت أسباب الاختلاف لم تظهر على القوة الفاعلة للنبض ظهورا شديدا وعدم النظام يكون إذا ظهر ظهورا شديدا فلم يمكن أن تعود القوة إلى حالها أي إلى موضع مخصوص . لم يذكر حبيش هذا الأسباب . فقد تكون داخلة في أسباب الجنس الذي يعرض فيه مثلا حسن الوزن في الجنس المأخوذ من كيفية الحركة أسبابه أسباب الجنس المأخوذ من كيفية الحركة إذا كان بصفة تليق بصاحب السببين وخلافه بخلاف تلك الأسباب وهكذا .