في المخطوطة « ف » إلى أن يعود السياق إلى الاتفاق في العبارة القائلة « . . . .
تكون معها أولا تكون . والبول الثخين والرقيق وكيف ذلك ؟ » وهي المقابل لصفحة 169 من المخطوطة « ط » ، ص 320 من المطبوع .
4 - ملاحظات النسخة « ج » :
يتفق سياقه المخطوطة « ج » مع المخطوطة « ط » منذ البداية حتى ص 11 حيث يتوقف السياقة عند حد العبارة القائلة « . . . . كم هي أصناف الدلائل التي تدل على الأعضاء المتشابهة الأجزاء ؟ صنفان وما هما ؟ » وهي المقابل لصفحة 33 من المخطوطة ط ، ص 64 من المطبوع .
بلى ذلك مباشرة العبارة القائلة « . . . . إن منها ما يدرك بالرؤية مثل اليرقان والبرص والبهق وسواد اللسان والحمرة والبياض وما أشبه ذلك . . . . » .
وهي المقابل لصفحة 35 من المخطوطة « ط » ، ص 69 من المطبوع - -
يتوقف السياق كذلك ص 12 عند حد العبارة القائلة « . . . . بتعديل تلك الأسباب الستة العامة المشتركة . . . . » وهي المقابل لصفحة 51 من المخطوطة « ط » ، ص 76 من المطبوع .
يعود السياقة إلى الإتفاقه ص 12 كذلك عند حد العبارة القائلة .
« الحميات المحرقة القوية جدا التي يحتاج صاحبها إلى شرب الماء البارد غاية البرد . . . . » .