وهو القائل « الحمام يلمس بارد الحرارة هواء الحمام . . . » رجعنا إلى النسخ الخطية الأخرى لتكملة هذا النقص الذي تجاوز أربعة عشر صفحة كاملة من المطبوع .
2 - ملاحظات النسخة « ل » .
يلاحظ وجود حواش كثيرة على النسخة « ل » .
ففي ص 4 بعد العبارة القائلة « . . . . وهو الذي يسمى بالحقيقة مرة سوداء وهو أسخن وأجف من الصنف الأول » الحاشية هي « الفرق بين هذا الصنف والصنف الأول هو بزاق حامض إذا وقع على الأرض يحدث غليانا ولا يقربه الذباب » .
يلاحظ وجود هذه الحاشية في الكثير من النسخ الخطية .
وفي ص 10 بعد العبارة القائلة « . . . . من فضل مادة غير طيبة ومن فضل قوة . . . . » الحاشية هي « هذه إنما تعفن العضو بعد أن تحذره وترسل الحرارة الغريزية فإذا مات فحينئذ يلحقه ما يلحق القطعة من اللحم إذا فارقت البدن ، واللّه أعلم » .
وفي ص 18 بعد العبارة القائلة « . . . . لأنها تستغنى بما هو في القوة دون ما تحتاج إليه الأعضاء المصمتة التي لا تجويف لها » .
الحاشية هي « لأن المصمتة قد يكون منها ما يحيط به من تجويف وهو هاهنا يريد التي لا تحيط بتجويف ولا بها تجويف » .