والمظهر لمحاسنه وفضائله فهو جالينوس . إذ كان هو أخبر « 1 » بسبب ما وقع فيه من الأدوية واحدا واحدا وسبب مقادير الشربات منه على « 2 » اختلافها وبسبب الأشياء المختلفة التي تشربه بها من يحتاج إليه . ثم أن حنين بن إسحاق من بعد ما تقدم من جالينوس في هذا انتزع مما قاله قولا مجملا وجعله بمنزلة البذر « 3 » لطالب الغلة وما « 4 » مر له من المعاني القوية في غير كتاب من كتبه التي هي كالخزائن لأهل العلم وألف كتابا في الترياق وجعله مقالتين شرح فيهما أمر الترياق بأوضح قول ما هي الفضيلة والشرف الذي « 5 » خص به الترياق في منافعه حتى صار بسببه أفضل من سائر الأدوية المركبة « 6 » المشروبة وأنفعها . انه لما كانت الأدوية المركبة منها ما يتقدم فيحفظ الصحة من حدوث « 7 » المرض « 8 » باصلاح ما « 9 » يعرض للبدن من الآفات بالخطأ اليسير
هامش
( 1 ) - هكذا في سائر النسخ - - تح ، ص أول من أخبر ، ح الذي أخبر
( 2 ) - هكذا في سائر النسخ - - تح ، س لم ترد
( 3 ) - هكذا في سائر النسخ - - س البدن ، ل البارد
( 4 ) - هكذا في سائر النسخ - - س لم ترد وورد بدلا منها « وماله »
( 5 ) - هكذا في سائر النسخ - - ل ، ف التي
( 6 ) - هكذا في سائر النسخ - - ل ، ج ، س لم ترد
( 7 ) - هكذا في سائر النسخ - - ح حال حدوث
( 8 ) - هكذا في سائر النسخ - - ف الأمراض
( 9 ) - هكذا في سائر النسخ - - س وما يعرض