وأدوية تحلل معا ، أو « 1 » إلى أدوية تجلو « 2 » وأدوية تملس ، أو إلى أدوية تغلظ الأخلاط كشطر الغب « 3 » وأدوية ترققها وتلطفها « 4 » فتكون الحاجة في مثل هذه العلل إلى الأدوية المركبة أعظم منها في سائر « 5 » العلل . ولذلك يحتاج حينئذ إلى أن نداويها بدواء جامع لقوتين متضادتين لأن هذا في ذلك الوقت يكون أكثر نفعا وأجل قدرا .
وما مثال الحاجة السادسة ؟ إنا إذا احتجنا أن يكون « 6 » لنا دواء واحد يقاوم سموما كثيرة من سمومات ذوات السموم ويقام أدوية كثيرة من الأدوية القتالة اتخذنا دوء مركبا ينفع من هذه السموم والأدوية القتالة . وهذا موضع الحاجة كانت في الزمن الأول إلى اتخاذ الترياق وقبل الترياق الدواء المعجون المعروف بمرود يطوس وغيرهما من الأدوية المعجونه التي تجرى هذا المجرى ولم سمى الترياق ترياقا ؟
هامش
( 1 ) - هكذا في سائر النسخ - - ج وأدوية ، س وإلى أدوية
( 2 ) - هكذا في سائر النسخ - - تح ورد بعدها كالربو
( 3 ) - هكذا في ل ، تح - - ف ، س ، ج ، ح لم ترد
( 4 ) - هكذا في تح ، ح ، س - - ج وتلطفها وأدوية ترققها ، ورد بعدها كالربو
( 5 ) - هكذا في تح ، ح - - سائر النسخ جميع
( 6 ) - هكذا في سائر النسخ - - س لم ترد