يذقها الناس قط لقذرها بمنزلة الزبل والأطعمة « 1 » العفنة التي لها روائح سوء مؤذية قد « 2 » عرفوا طعمها من رائحتها فهم لهذا السبب لا يرومون « 3 » ذوقها لكثرة ثقتهم بما يؤدى إليهم رائحتها وفي بعض الأشياء وخاصة ما كان منها في الغاية من طيب الرائحتها بمنزلة الورد قد « 4 » تخالف الرائحة « 5 » المذاق « 6 » مخالفة كثيرة جدا فيجب بسبب هذه المخالفة الا تتفق دلالة الرائحة ودلالة المذاق في الورد وأشباهه وما « 7 » السبب الذي « 8 » له صارت رائحة الورد مخالفة لطعمه السبب في ذلك أن ما فيه
هامش
( 1 ) - هكذا في سائر النسخ - - ط الأشياء
( 2 ) - هكذا في سائر النسخ - - ط وقد
( 3 ) - هكذا في سائر النسخ - - ط ذوقها
( 4 ) - هكذا في سائر النسخ - - ط فقد
( 5 ) - هكذا في سائر النسخ - - ط رائحته
( 6 ) - هكذا في سائر النسخ - - ط والمذاق
( 7 ) - هكذا في سائر النسخ - - ط وأما
( 8 ) - هكذا في سائر النسخ - - ط الثاني