واحد ماءا وزيتا وطبختهما وجدت الماء يفنى قبل الريت .
ولم صار « 1 » القصب اليابس والشعر يسرع كل واحد منهما في « 2 » الاحتراق ولا يسخنان بدن الانسان ؟
صار ذلك « 3 » لسببين « 4 » أحدهما جوهر الحرارة والآخر طبيعة المادة ، وذلك أن النار لما كانت ألطف الأجسام كلها وأحرها صارت تغوص في الأجسام التي شأنها احراقها حتى تبلغ إلى باطنها وقعرها بأهون سعى وأسهل نفوذ فتفرق أجزاءها
وتلطفها إلى طبيعتها ، وأما « 5 » حرارة أبد ان الناس فإنها لما كانت « 6 » غليظة بخارية ضعيفة صارت لا تقدر أن تعمل فيما يلقاها
هامش
( 1 ) - هكذا في سائر النسخ - - ل لم ترد
( 2 ) - هكذا في سائر النسخ - - ط لم ترد
( 3 ) - هكذا في ط - - ل ، ج ، ح هذا صار ، ف صار هذا ، س « هذا الشيئين »
( 4 ) - هكذا في ط ، ف - - في ل ، ج بسبين ، ح بشيئين ، س لشيئين
( 5 ) - هكذا في سائر النسخ - - ط وأما
( 6 ) - هكذا في سائر النسخ - - س كانت رطبه