تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المسائل في الطب للمتعلمين — صفحة 147

مساهمون:

ص١٤٧
واحد ماءا وزيتا وطبختهما وجدت الماء يفنى قبل الريت . ولم صار « 1 » القصب اليابس والشعر يسرع كل واحد منهما في « 2 » الاحتراق ولا يسخنان بدن الانسان ؟ صار ذلك « 3 » لسببين « 4 » أحدهما جوهر الحرارة والآخر طبيعة المادة ، وذلك أن النار لما كانت ألطف الأجسام كلها وأحرها صارت تغوص في الأجسام التي شأنها احراقها حتى تبلغ إلى باطنها وقعرها بأهون سعى وأسهل نفوذ فتفرق أجزاءها وتلطفها إلى طبيعتها ، وأما « 5 » حرارة أبد ان الناس فإنها لما كانت « 6 » غليظة بخارية ضعيفة صارت لا تقدر أن تعمل فيما يلقاها
هامش
( 1 ) - هكذا في سائر النسخ - - ل لم ترد ( 2 ) - هكذا في سائر النسخ - - ط لم ترد ( 3 ) - هكذا في ط - - ل ، ج ، ح هذا صار ، ف صار هذا ، س « هذا الشيئين » ( 4 ) - هكذا في ط ، ف - - في ل ، ج بسبين ، ح بشيئين ، س لشيئين ( 5 ) - هكذا في سائر النسخ - - ط وأما ( 6 ) - هكذا في سائر النسخ - - س كانت رطبه