لطيف الجوهر مدمجا « 1 » صلبا لا خلل فيه ، لأنه متى كان غليظ الجوهر أو كان « 2 » متخلخل الجسم أمكن أن تحيله النار « 3 » وتقلبه « 4 » إلى طبيعتها « 5 » سريعا ، وتكون حرارة بدن الانسان لا تفعل به « 6 » ذلك فيكون بهذا السبب لا يسخن البدن « 7 »
ومن أين يعلم أن الذي تعمل « 8 » فيه الحرارتان « 9 » جميعا بالسواء ، أعنى حرارة النار وحرارة البدن « 10 » انما هو ما كان لطيف الجوهر كثيف الجسم « 11 » ، ( وأن ما هو ) غليظ الجوهر متخلخل
هامش
( 1 ) - هكذا في سائر النسخ - - تح لم ترد
( 2 ) - هكذا في سائر النسخ - - ص لم ترد
( 3 ) - وردت في سائر النسخ « أمكن أن تكون النار تحيله وتقلبه » والصحيح ما ورد في المتن
( 4 ) - هكذا في سائر النسخ - - س أو تقلبه
( 5 ) - هكذا في سائر النسخ - - ح طبعها
( 6 ) - هكذا في سائر النسخ - - ص لم ترد
( 7 ) - هكذا في سائر النسخ - - في ط بدن الإنسان
( 8 ) - هكذا في سائر النسخ - - ف يعلم
( 9 ) - هكذا في سائر النسخ - - ل الحرارتين
( 10 ) - هكذا في سائر النسخ - - ط الجسم
( 11 ) - هكذا في سائر النسخ - - س لم ترد وورد بدلا منها « غواصا في البدن بسرعة مثل الصبر كثيف الجسم »