عملا تحيله وتقلبه إلى طبيعتها « 1 » وجميع ما يسخن البدن يحتاج إلى « 2 » أن تعمل فيه حرارة البدن أولا وتغيره « 3 » حتى يرجع هو بعد ذلك فيسخن البدن « 4 » وهذا هو السبب الذي « 5 » من قبل جوهر الحرارة وأما « 6 » السبب الذي من قبل طبيعة المادة فهو أن هذين لا يمكن فيهما أن ينقسما وتتفرق اجزاؤهما بالدق والسحق تفرقا يصيران به في حد الغبار فكل ما تريد من « 7 » الأدوية « 8 » ان تسخن البدن فهو يحتاج ان ينقسم إلى أصغر ما يكون من
الأجزاء حتى يسهل قبوله لعمل حرارة البدن وتأثيرها فيه وتغييرها
هامش
( 1 ) - هكذا في سائر النسخ - - ل طبيعتها سريعا
( 2 ) - هكذا في ط ، ل - - سائر النسخ لم ترد
( 3 ) - هكذا في سائر النسخ - - ط فلا تغيره
( 4 ) - هكذا في سائر النسخ - - ط لم ترد
( 5 ) - هكذا في سائر النسخ - - ط الذي هو
( 6 ) - هكذا في سائر النسخ - - ط فآما
( 7 ) - هكذا في سائر النسخ - - ح ، تح فكلما
( 8 ) - هكذا في سائر النسخ - - ط هذه الأدوية