اما بالطبع واما بالعرض ، وكذلك الشئ الحار لا يخلو من أن تكون حرارته اما بالطبع واما بالعرض ، وكذلك الشئ البارد وفي جميع الأمور القوة الطبيعية أقوى « 1 » وأغلب من القوة العرضية والقوة الطبيعية من شأنها أن تلبث « 2 » ، والقوة « 3 » العرضية من شأنها أن تتحول وتتغير فبهذا « 4 » يمكننا أن نفرق بين ما يسخن أو يبرد بالطبع وما يفعل « 5 » ذلك بطريق العرض .
كم هي القوانين أعنى الدستورات والطرق « 6 » التي بها تمتحن قوى الأدوية المفردة وما هي :
كل واحد من الأدوية المفردة يمتحن حتى تعرف قوته ، ما هي بثمانية طرق :
هامش
( 1 ) - هكذا في سائر النسخ - - ص لم ترد العبارة « أقوى وأغلب من القوة العرضية »
( 2 ) - هكذا في سائر النسخ - - ص تثبت ، ل لم ترد وورد بدلا منها « لا تحول ولا تتغير »
( 3 ) - هكذا في سائر النسخ - - ج ، ص ، ل لم ترد
( 4 ) - هكذا في سائر النسخ - - ج وبهذا ، ح وبهذا السبب
( 5 ) - هكذا في سائر النسخ - - ط وبين ما يفعل
( 6 ) - هكذا في سائر النسخ - - ل والطريق