دنياهم .
وحدّ علم الصنائع المحتاج إليها في علم الدنيا الشريف هو العلم بما لا يتمّ علم الدنيا الشريف إلّا به .
وحدّ علم الصنائع المحتاج إليها للكفاية « 1 » والمعونة على علم الدنيا الشريف هو العلم بما يتوصّل به مع إقامة الحياة إلى استفادة فضل كاف فيما يراد من المعونة على العلم الشريف كفاية جزئيّة أو كلّيّة .
وحدّ علم الصنعة أنه ( العلم بالإكسير ) « 2 » . فإذا دبّر تدبيرا مّا كان منه علم الدنيا الشريف .
( وحدّ العلم بما يراد ) « 3 » من العلم الشريف لنفسه هو العلم الذي لا يطلب بعد معلومه ( شيء ) « 4 » من مطالب الدنيا الصناعيّة لسّد الفاقة والحاجة .
وحدّ العلم بما يراد لغيره أنّه العلم بما لا يتمّ ذلك الغير إلّا به ، إذا « 5 » كان ذلك الغير مقصودا إليه مراد التمام .
هامش
( 1 ) « للكفاية » ( راجع الصفحة 64 السطر 8 ) ، في الأصل :
« الكفاية » .
( 2 و 3 ) الكلمات بين القوسين مطموسة في الأصل .
( 4 ) سقط من الأصل وأضفناه .
( 5 ) « إذا » في الأصل : « إذ » .