وحدّ علم الشرع هو العلم بالسنن النافعة إذا استعملت على حقائقها فيما بعد الموت وقبله من الأشياء النافعة فيما بعده [ أو :
النافعة فيما ينفع فيما بعد الموت ] « 1 » .
وحدّ علم « 2 » الظاهر أنه العلم بالسنن العامّيّة على الأمر الكلّيّ اللائق بالطبيعة والعقول والنفوس الطبيعيّة .
وحدّ علم الباطن أنه العلم بعلل السنن وأغراضها « 3 » الخاصّيّة اللائقة بالعقول الإلهية .
وحدّ علم الدنيا أنه العلم بالنافع والضارّ وما جلب المنافع ( 79 ) منها أو أعان « 4 » فيه ودفع المضارّ « 5 » منها أو أعان على ما تدفع به .
وحدّ علم الدنيا الشريف هو العلم بما أغنى الإنسان عن جميع الناس في قوام حياته الجيّدة .
وحدّ علم الدنيا الوضيع هو العلم بما يوصل إلى اللذّات والمنافع وحفظ الحياة قبل الموت .
وحدّ علم الصنائع أنه العلم بما يحتاج إليه الناس في منافع
هامش
( 1 ) يظهر أن الجملة بين المربعين تعود على ما في العبارة المتقدّمة .
( 2 ) « علم » في الأصل : « العلم » .
( 3 ) « وأغراضها » في الأصل : « وأعراضها » .
( 4 ) « أو أعان » في الأصل : « وأعان » .
( 5 ) « المضارّ » في الأصل : « المضاد » .