وحدّ علم الحرارة ( هو ) « 1 » العلم بجوهرها وأثرها وما تأثّرت منه إذا كان علما بها على التفصيل ، فأمّا إذا كان علما بها على الجملة فهو العلم بأثرها الخاصّ بها .
وحدّ العلم بالبرودة هو العلم بجوهرها وأثرها وما تأثّرت منه على التفصيل ، وبأثرها « 2 » على الجملة .
وحدّ علم الرطوبة هو العلم بجوهرها وخاصّتها وما تأثّرت منه على التفصيل ، وبخاصّتها على الجملة . وإنما لم نقل بأثرها لأنّها منفعلة لا فاعلة .
وحدّ علم اليبوسة أنّه العلم بخاصّتها وجوهرها وما تأثّرت منه على التفصيل ، وبخاصّتها على الجملة . وإنما لم نقل بأثرها لأنّها منفعلة لا فاعلة .
وحدّ العلم الفلسفيّ أنّه العلم بحقائق الموجودات المعلولة .
وحدّ العلم الإلهيّ أنّه العلم بالعلّة الأولى وما كان عنها بغير واسطة أو بوسيط واحد فقط . وإنما قلنا هذا لأنّ حلية الوسط لم يبلغ « 3 » به حدّ التركيب .
هامش
( 1 ) سقط من الأصل وأضفناه .
( 2 ) « بأثرها » في الأصل : « تأثرها » .
( 3 ) « يبلغ » في الأصل : « تبلغ » .