تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعة مصنفات في الخيمياء والإكسير الأعظم — صفحة 355

مساهمون:

ص٣٥٥
والصبغ الفاعل لأنها تعطى الأجساد شيئا كثيرا من الروح ويقال فيها ان أجسامها قليلة وأرواحها كثيرة فاصلة فلذلك ما يصبغ القليل الكثير من الأجسام وما أحسن مثل جالينوس الطبيب على ذلك فإنه قال إن أصحاب الكيمياء
( Page 30 )
قد أصابوا في مثال اكسيرهم فان القليل منه يصبغ الكثير وذلك انا قد نجد في المعدة من معد الناس عشرة أرطال من البلغم فيفيض اليه نحو الدرهم أو الدرهمين من المرار الأصفر فيجعل جميع ذلك البلغم اصفر ويصير مرّا كالصبر وهذا مثل قريب يشاكل الشبه بالاكسير والفرق بين النفس والروح ان الروح لا دهانة لها والنفس هي في ذاتها دهن وكل دهن فإنه متشبث متعلق بالأجسام ممازج لها فالمزاج إذا للنفوس والادهان فالنفوس لذلك ثلاثة وهي الكبريت والدهن والزرنيخ والأرواح ثلاثة وهي الزيبق والنوشادر والكافور والزيبق مشكوك فيه لأنه مع الأرواح روح ومع النفوس نفس ولذلك هو شديد الشبه بكوكب عطارد انه مع السعد سعد ومع النحس نحس وأمثال