الناس من الوصول إلى هذا الامر وإذ قد انتهى بنا القول إلى هذا المكان واستوفينا وجوه الكلام في الحجر بحسب ما قصدنا اليه بما هو لايق بكتابنا هذا فليكن آخر الكتاب واللّه اعلم بالصواب ولناخذ فيما بعده فنذكره ان شاء اللّه تعالى جلّ وعزّ وباللّه توفيقنا وعليه توكلنا وهو حسبنا ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الّا باللّه العلىّ العظيم وصلى اللّه على سيّدنا محمّد وآله وصحبه وسلم تسليما كثيرا .
مجموعة مصنفات في الخيمياء والإكسير الأعظم — صفحة 330
مساهمون: جابر بن حيان
ص٣٣٠