تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعة مصنفات في الخيمياء والإكسير الأعظم — صفحة 317

مساهمون:

ص٣١٧
علمت حار بالقول المطلق سريع القبول للحركة متحرك بالجزء لا بالكل والقدح له بالزناد زائد في حرارته وحركته إذ كانت الحركة محدثة للحرارة فاعلة لها من حيث كان كل شئ تحرك على شئ بان اسخانه له فان زيادة حرارة الهواء انما تحدثها الحركة فيه والقدح له من الحرارة حتى
( Page 14 )
يبلغ إلى حد قبول صورة النار قبلها دفعة واحدة وكذلك القول في الماء لكنه فيه من قبل المنفعل لا من قبل الفعل وذلك ان رطوبة الهواء بالجزء ورطوبة الماء بالكل ومن شان الحرارة إبادة الرطوبة والتعدي بها فإذا سلطت على رطوبة الماء قللتها وزادت في حرارته وتسخينه وذلك ان الماء ليس يخلو من الحرارة وان كانت البرودة هي الظاهرة فيه لان جميع المركبات ذوات الوجود « 14 » الطبيعي في عالم الكون والفساد غير خالية من الطبائع الأربع غير أن الظاهر فيها ابد للادراك والحس طبيعتان وضداهما هما الباطنتان
هامش
( 14 ) . ذوات ما لوجود :Text