تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعة مصنفات في الخيمياء والإكسير الأعظم — صفحة 263

مساهمون:

ص٢٦٣
الأعظم وكرموه وكتموه وسمّوه حيوانا لانّ الحيوان لا يكون نفسه لغيره اىّ حيوان كان ولذلك قالوا اجعلوا للأجساد أرواحا منها لتالّفها وتسكن إليها وتبيت فيها ولا تجعلوا لها أرواحا من غيرها فتنفر عنها وإذا كان حجر الفلاسفة واحدا فيه جميع الأركان على غير اعتدال ولا ائتلاف فيما يحتاج اليه ولو كان فيه بالموازين الطبيعيّة وبحسب قدر الحاجة اليه لكان اكسيرا تامّا ولم يحتج إلى تدبيره فلمّا كان امره على ما ذكرنا احتاجوا إلى تفصيل أركانه وتظهيرها وترتيبها بحسب ما يكون موافقا للاصباغ التي أرادوها منه وهي فيه ومنه بالذات لا بطريق العرض ولمّا كان الزيبق فيه زيبقان عند جميع الفلاسفة وهما أعظم أركانه أحدهما روح والاخر نفس واحد هذين الزيبقين قد سمّوه شرقيّا والاخر غربيّا وكان الزيبق الاخر هو الصبغ وهو في واحد سمّ الّا ان يدبّر وينقل عنه إلى الاخر ويبرد « 1 » وكان ذلك له تدبير وفيه علم وله عرض مخالف لامر التدبير الاخر فاعلم ذلك وما تركنا شيئا من تدبيره ووجوهه اعراضا الّا وقد اتينا عليه في كتبنا مرموزا ومحلولا وضيقا ووسعا وقليلا وكثيرا وأشباه ذلك ممّا قصدنا به التطويل على من لم يكن غرضه في هذا الباب الّا تعجيل نفعه لا فضيلة علمه ولمّا كانت تدابير الباب الأعظم قد اخرتها الفلاسفة . . . « 2 » وجوه لا يكاد نفع الناس بها من العلم على شئ من تلك الجهات لشدّة لغموض
هامش
( 1 ) - . ؟ ؟Ms .( 2 )qu'il faut re ? tablir dans cette lacune .علىC'est sans doute le mot