تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعة مصنفات في الخيمياء والإكسير الأعظم — صفحة 97

مساهمون:

ص٩٧
بعضا وفرح بعضهم بلقآء بعض فهذا علم الواحد وتبيانه فقلت له قد أوضحت لعمري الواحد وبيّنته حتّى زعمت انّه سمّى بالواحد وهو من اشيآء شتّى وانه مركّب وانّه كلّما دبّر انقلب من لون إلى لون لانّ الرصاص ليست له قوّة المرتك ولا يعمل بعمل المرتك و « 1 » يقوى المرتك على أن يعمل عمل الاسفيداج ولا يقوى الاسفيداج ان يعمل عمل السيلقون فانّ هذه الأربعة الأشياء وان كان أصلها من شئ واحد من الابار وانّه ليس منها من لون الّا وله طبيعة على حدّة وقوّة على حدتها ولطافة قد افادته من النار فمن كان من أهل الذكآء وإصابة الرأي فهو يعرف معنى قولي معرفة نافذة فامّا الجهلة فيكذبون به لانّهم لم يبلغ فهمهم معرفة ما وضعنا فحجدوا الحقّ وزعموا انّ الدودة لا تكون حيّة وانّ الحيّة لا تكون تنينا وقد علمت انّ دابّة الحكمآء التي دبّروها من الأشياء شئ يكون دودة ويكون حيّة ويكون تنينا وذلك لانّه يكون في اوّل التدبير ابيض كالورق صلب كالذهب ومرّة احمر كالسيلقون واسود كالظلمة فعجبا لمن يكذّب اثيره « 2 » مدعان تكتب في كتابك هذا اورى شبيه بكتاب الاوّلين في التعمية والبعد كيف لا يذهب إلى هؤلاء الذين يعملون من الرصاص المرتك والاسفيداج والسيرقون فيعرفون تحقيق قولنا لانّهم عملوا من شئ واحد ألوانا شتّى فصارت لها أسماء مختلفة وهي من
هامش
( 1 ) - لا .Il faut probablement ajouter( 2 )La lecture de ce mot et des doux mots suivants est absolunent incertaine .