ثمّ نعود إلى ذكر الرّبوبيّة وإن عزّ علينا الكلام فيها ، ولكنّ [ 1 ] لكلام المعاندين المستكبرين المتكبّرين نقول : لا يعدو الأمر من إحدى [ 2 ] خصلتين : إمّا أن يكون خالقا ، فهو على ما وصفنا لا غير ، وإما لا خالق [ 3 ] والعالم غير مخلوق من سمائه وأرضه وتصرّف أحواله وأزمانه ودورانه . [ 4 ]
في بدء كون العالم [ 5 ]
فنقول : إنّ هذا العالم لا يعدو أن يكون هو أحدث نفسه [ 6 ] أو يكون قديما لم يزل ؛ فإن كان هو أحدث نفسه إذ لم يكن شيئا . [ 7 ]
فنقول : أفبقدرة أحدث نفسه أو لم يقدر عليها ؟ فإن [ 8 ] كان هذا فلا يجوز أن ينشأ من تلقاء نفسه ولا يقدر على ذلك ، وهو عدم . [ 9 ]
هامش
[ 1 ] وإن عزL: وإن عزبM: فإنه لم يعزبPK- -
[ 1 - 2 ] ولكن . . . المتكبرينMP: لرد كلام المعاندين المنكرينK: ولكن الكلام للمعاند من المستكبرين والمنكرينL- -
[ 2 ] نقول لا يعدوP: فنقول لا يعدوMK: نقول ولا يعدوL- -
[ 3 ] خالقاMLP: خالقK- - لا غيرMK: لا غيرهLP- -
[ 4 ] والعالمML: فالعالمPK- - سمائهML: سماواتهPK- - وأزمانهMLP: وزمانهK- -
[ 5 ] في . . . العالمK: ناقص فيMLP- -
[ 6 ] فنقول إن هذاM: نقول فهذاLP: فنقول هذاK- -
[ 7 - 8 ] أو يكون . . . عليهاMP: أو أن يكون قديما لم يزلL: ولم يكن شيئا أو لم بقدر عليهاK- -
[ 7 ] أوM: وأنP- -
[ 8 ] فنقول أفبقدرةM: نقول فبقدرةP- - أوP: أمM- -
[ 9 ] هذا . . . ينشأM: هذا الاعذر لما ليس أن ينشأP: هذا لا يجوز لما ليس نفساL:
لم ينشئK- - ولا يقدرMLP: ولم يقدرK- - وهو عدمMLP: فهو عدمK- -