فلمّا صارت الأفلاك تحت الأرض كانوا معها ، كذلك أقول : لمّا [ 1 ] أن دار الفلك فنزل ما كان في العلوّ في الضّوء أسفل في الظّلمة ، فكذلك [ 2 ] صعد ما كان مستجنّا في الظلمة تحت الأرض إلى العلوّ في النور [ 3 ] ومعه الروحانيّون المتّصلون به أيضا ، كما كان مع ما غاب من الفلك والكواكب روحانيّون . وكما قلت : إنّ مع الأفلاك روحانيّين [ 5 ] متّصلين بها مدبّرين فيها ، فكذلك أقول : إنّ الروحانيّين [ 6 ] أيضا في الطبائع الأربع مستجنّين فيها للطافتهم - أعنى بالطبائع [ 7 ] الريح والنار والماء والتّراب ؛ وهم من تلك الطبائع يدبّرونها [ 8 ] ويقبلون فيها ويدبرون ، وكلّ طبيعة من الطبائع فيها خلق [ 9 ] عظيم من الروحانيّين وذلك الخلق متّصل بها وفيها لأنّه منها . [ 11 ]
هامش
[ 1 - 2 ] فلما . . . أنK: وكذلك إذاL- -
[ 2 ] في العلوK: ناقص فيL- - أسفلK: انتقلL- - فكذلكK: كذلكL- -
[ 3 ] مع ماK: معهاL- -
[ 5 ] والكواكبK: الكواكبL- - روحانيون . . . روحانيينK: ناقص فيL- -
[ 6 ] فكذلكK: كذلكL- -
[ 7 ] أيضاK: وكما قلت إن مع الروحانيين أيضاL- - فيها للطافتهمL: للطافتهم فيهاK- -
[ 8 ] وهم منR: فهو مملوءL: وهي مثلK- -
[ 9 ] ويقبلونL: يقبلونK- - وكلK: كلL- -
[ 11 ] منهاL: منها كان وبها اتصلK- -