تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 7394

مساهمون:

ص٧٣٩٤
وتكون وصلًا في الشعر المطلق كقوله :
وشفاء ما لا تشتهي‍ * ه النفسُ تعجيل الفراقِ
وتكون خروجاً بعد هاء الصلة في الشعر المطلق كقوله :
من لم يغمِّض عن عيب صاحبه * لم يرضه المحض من ضَرَائبِهِ
وتكون للمتكلم . وتسمى ياء النَّفْس كقوله :
عَسى ( رَبِّي ) أَنْ يَهْدِيَنِي
وهي مفتوحة إِذا سكن ما قبلها كقوله تعالى :
هِيَ عَصايَ
« 1 » و
إِيَّايَ فَاتَّقُونِ
« 2 »
مَحْيايَ
« 3 » أجمع القراء على فتحه غير نافع فأسكن الياء ، وإِسكانُها عند النحويين لا يجوز في الوصل ، فأما في الوقف فجائز ، فإِن سكن ما بعدها جاز فتحها وتسكينها إِلا أن الفتح في موضعٍ أحسنُ ، والتسكين في موضعٍ أحسن وأكثر في كلام العرب فتحها إِذا لقيتها ألفٌ ولام كقوله تعالى :
نِعْمَتِيَ الَّتِي *
« 4 » وقال الكسائي : رأيت العربَ إِذا لقيت الياءَ همزةٌ استحسنوا الفتح ، وعلى هذا أجمع القراء على فتحها في مواضع من القرآن ، وعلى تسكينها في مواضع أخرى . واختلفوا في مواضع معلومة ، على غير قياس تضبط ، غير حمزة فأسكنها ، وكان نافع يفتحها مع الهمزة ؛ مفتوحة كانت أو مضمومة أو مكسورة ، ومع همزة الوصل كقوله :
إِنِّي أَعْلَمُ *
« 5 » و
إِنِّي أُرِيدُ *
« 6 »
هامش
( 1 ) طه : 20 / 18 . ( 2 ) البقرة : 2 / 41 . ( 3 ) الأنعام : 6 / 162 . ( 4 ) البقرة : 2 / 40 ، 47 ، 122 . ( 5 ) البقرة : 2 / 30 ، 33 . ( 6 ) القصص : 28 / 27 .
شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 7394 | نشوان بن سعيد الحميري / حسين بن عبد الله العمرى - مطهر بن على الاريانى - يوسف محمد عبد الله