ووَهَتْ عَزالي السحاب : أي انصبت بالماء . وكل شيء مسترخٍ فهو واهٍ .
* * *
مقلوبه
ج
[ وَهِجَ ]
: إِذا أصابه وهج النار .
ل
[ وَهِل ]
: الوَهَل : الفزع والجُبن .
ورجلٌ وَهِل .
والوَهَل : النسيان والغلط . يقال :
وَهِلْتُ عنه ، ووَهِلْتُ فيه .
م
[ وَهِمَ ]
في كذا وهماً : أي سها وغلط .
وفي الحديث عن النبي عليه السلام : « إِذا وَهِم أحدُكم في صلاته فشكَّ في الواحدة والثنتين فليجعلها واحدة ، وإِذا شك في الثلاث والأربع فليجعلها ثلاثاً » « 1 »
. قال الشافعي :
يبني المصلي على الأقل في صلاته كما في ظاهر الحديث . وعند أبي حنيفة : إِن شكَّ أول مرة استأنف الصلاة ، وإِن كثر عليه تحرَّى أكثر رأيه فبنى عليه وسجد للسهو ، وإِن لم يكن له رأي بنى على اليقين .
و
في الحديث : سئل ابن عباس عن رجلٍ أوصى ببدنةٍ أتُجزئ عنه بقرة ؟
قال : نعم ، ثم قال : وممن صاحبكم ؟
قيل : من بني رباح ، فقال : ومتى اقتنت بنو رباح البقرَ إِلى الإِبل ، وَهِمَ صاحبُكم . جعل أول الفُتيا على احتمال اللفظ ، وآخرها على النية .
هامش
( 1 ) الحديث بهذا اللفظ وبقريب منه من طريق عبد الرحمن بن عوف وأبي سعيد في مسند أحمد :
( 1 / 190 ) ؛ وأبي داود ، رقم : ( 1024 و 1029 ) ، وانظر : الأم للشافعي ( 1 / 152 ) ؛ البحر الزخار ( في الشك في الصلاة ) : ( 1 / 337 - 442 ) ؛ النهاية ( 5 / 233 - 234 ) وقد ذكر الإِمام الشوكاني ثمانية مذاهب في المسألة انظرها في نيل الأوطار : ( 3 / 126 ) .