تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 6704

مساهمون:

ص٦٧٠٤
كما سقط المنفوس بين القوابلِ
ويقال : نَفِس عليه بالشيء نفاساً : إِذا حَسَده « 1 » .

ط

[ نَفِط ]

: النفط : قروح تخرج في اليد من العمل . يقال : نَفِطَتْ يَدُه .

ق

[ نَفِقَ ]

: نَفِقَت نفقة القوم : أي فَنِيَتْ . ونَفِق الشيءُ : أي فني . وفرسٌ نَفِقُ الجري : أي سريع انقطاع الجري قال علقمة بن عبدة « 2 » :
فلا تَزَيُّدُهُ في مشيهِ نَفِقٌ * ولا الزفيف دوين الشدِّ مسؤومُ

ه‍

[ نَفِه ]

: نَفِهَتْ نفسُه : أي أعيت وكلَّت . والنافه : الكالُّ المعيي من الدواب ، والجميع نَفَهٌ قال رؤبة « 3 » :
بِهِ تَمَطَّتْ غَوْلَ كلِّ مِيْلَهِ * بنا حراجيج المطايا النُّفَّهِ
و في الحديث : قال النبي عليه السلام لعبد اللَّه بن عمرو بن العاص ، وذكر قيام الليل وصيام النهار : « إِنك إِذا فعلت ذلك هجمت عيناك ، ونَفِهَتْ نَفْسُك » « 4 » أي أعيت . وهجمت عيناك : أي غارتا . * * *

فَعُل يَفْعُل ، بالضم

س

[ نَفُسَ ]

: نَفُسَ الشيء نفاسةً فهو نفيس : أي جيد مرغوب فيه . وقرأ بعضهم لقد جاءكم رسولٌ من أَنْفَسِكُمْ « 5 » بفتح
هامش
( 1 ) في ( ل 1 ) و ( ت ) : « حسده عليه » . ( 2 ) البيت له في اللسان ( نفق ) . ( 3 ) ديوانه : ( 167 ) ، وروايته :« . . . المَهَارى . . . »مكان« . . . المطايا . . . »والمهارى هي : الإِبل المنسوبة إِلى « مَهْرَة » من اليمن . ( 4 ) مسلم في الصيام ، باب : النهي عن صوم الدهر . . . . ، رقم : ( 1159 ) . ( 5 ) التوبة : 9 / 128 .