كما سقط المنفوس بين القوابلِ
ويقال : نَفِس عليه بالشيء نفاساً : إِذا حَسَده « 1 » .
ط
[ نَفِط ]
: النفط : قروح تخرج في اليد من العمل . يقال : نَفِطَتْ يَدُه .
ق
[ نَفِقَ ]
: نَفِقَت نفقة القوم : أي فَنِيَتْ .
ونَفِق الشيءُ : أي فني .
وفرسٌ نَفِقُ الجري : أي سريع انقطاع الجري قال علقمة بن عبدة « 2 » :
فلا تَزَيُّدُهُ في مشيهِ نَفِقٌ * ولا الزفيف دوين الشدِّ مسؤومُ
ه
[ نَفِه ]
: نَفِهَتْ نفسُه : أي أعيت وكلَّت .
والنافه : الكالُّ المعيي من الدواب ، والجميع نَفَهٌ قال رؤبة « 3 » :
بِهِ تَمَطَّتْ غَوْلَ كلِّ مِيْلَهِ * بنا حراجيج المطايا النُّفَّهِ
و
في الحديث : قال النبي عليه السلام لعبد اللَّه بن عمرو بن العاص ، وذكر قيام الليل وصيام النهار : « إِنك إِذا فعلت ذلك هجمت عيناك ، ونَفِهَتْ نَفْسُك » « 4 »
أي أعيت .
وهجمت عيناك : أي غارتا .
* * *
فَعُل يَفْعُل ، بالضم
س
[ نَفُسَ ]
: نَفُسَ الشيء نفاسةً فهو نفيس :
أي جيد مرغوب فيه . وقرأ بعضهم لقد جاءكم رسولٌ من أَنْفَسِكُمْ « 5 » بفتح
هامش
( 1 ) في ( ل 1 ) و ( ت ) : « حسده عليه » .
( 2 ) البيت له في اللسان ( نفق ) .
( 3 ) ديوانه : ( 167 ) ، وروايته :« . . . المَهَارى . . . »مكان« . . . المطايا . . . »والمهارى هي : الإِبل المنسوبة إِلى « مَهْرَة » من اليمن .
( 4 ) مسلم في الصيام ، باب : النهي عن صوم الدهر . . . . ، رقم : ( 1159 ) .
( 5 ) التوبة : 9 / 128 .