تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 6663

مساهمون:

ص٦٦٦٣
الفرّاء : النعم ذكرٌ ولا يؤنث . يقال : هذا نَعَم واردٌ . وأنشد الكسائي « 1 » :
في كل عام نعم تَحْوونه * يُلقحه قومٌ وتنتجونه
وقوله تعالى :
وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعامِ
لَعِبْرَةً نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهِ « 2 » ولم يقل « بطونها » قيل : لأن النعم والأنعام بمعنى ، وهما جمعان فرجع إِلى تذكير الجمع . وحكى الفراء عن الكسائي أن المعنى نسقيكم مما في بطون ما ذكرنا . وحكى أبو عبيد عن أبي عبيدة قال : المعنى مما في بطون أيِّها كان له لبن . وقال سيبويه : العرب تخبر عن الأنعام بخبر الواحد . ونعم : كلمة إِيجاب مبنية على الوقف وهي نقيض « لا » ونقيض « بلى » في جواب النفي . * * *

و [ فَعَلة ] بالهاء

ف

[ النَّعَفَة ]

: جلدة تُعلَّق بآخرة الرحل تترك تضطرب . والنَّعَفَة : ذؤابة النعل . * * *

و [ فُعَلة ] بضم الفاء

ر

[ النُّعَرَة ]

: ذباب أزرق يدخل في أنف الحمار فيمضي على رأسه . وقيل في قوله « 3 » :
والشدنيات يُساقطن النُّعَر
شبّه أجنَّتها في أرحامها بالذباب . وقال بعضهم : النُّعَر أولاد الحوامل إِذا صوتت .
هامش
( 1 ) الشاهد دون عزو في شواهد سيبويه : ( 1 / 65 ) ، والخزانة : ( 1 / 407 ) ، واللسان ( نعم ) . ( 2 ) المؤمنون : 23 / 21 . ( 3 ) الشاهد في اللسان ( نعر ) .
شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 6663 | نشوان بن سعيد الحميري / حسين بن عبد الله العمرى - مطهر بن على الاريانى - يوسف محمد عبد الله