النون وكسر العين ، فخففت وقلبت كسرة العين على النون وأُسكنت العين ، وقرأ نافع وأبو عمرو وعاصم إِن تبدوا الصدقات فنعم ما هي « 1 » على هذه اللغة ، وهو اختيار أبي عبيد ، وقرأ ابن كثير بكسر النون والعين وإِدغام الميم في الميم :
« فَنِعِمَّا
» .
وأصله نَعِم فكسرت النون لكسرة العين ؛ وحكي عن نافع وأبي عمرو القراءةُ بسكون العين وتشديد الميم .
قال محمد بن يزيد : أما إِسكان العين وتشديد الميم فلا يقدر أحد ينطق به ، وإِنما يروم الجمع بين ساكنين .
* * *
و [ فِعْلَة ] بالهاء
م
[ النِّعْمة ]
: المِنَّة ، والجميع نِعَمٌ . وقرأ أبو عمرو ونافع وحفص عن عاصم
وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ
ظاهِرَةً وَباطِنَةً « 2 » ، بالجمع ، وهو رأي أبي عبيد ، والباقون « نَعْمةً » بالتنوين ، ويروى أنها قراءة ابن عباس .
* * *
فَعَل ، بالفتح
ج
[ النَّعَج ]
: البياض الخالص .
م
[ النَّعَم ]
: واحد الأنعام ، وهي البهائم .
قال اللَّه تعالى :
إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعامِ
« 3 » قال بعضهم : وأكثر ما يقع اسم النعم على الإِبل ، وقال ابن كيسان : إِذا قلت « نَعَم » لم يكن إِلا للإِبل وإِذا قلت : « أنعام » وقعت للإِبل وكل ما يرعى . وقيل : إِن النَّعَم يطلق على الأنعام . قال اللَّه تعالى :
فَجَزاءٌ مِثْلُ ما قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ
« 4 » قال
هامش
( 1 ) البقرة : 2 / 271 .
( 2 ) لقمان : 31 / 20 .
( 3 ) الفرقان : 25 / 44 .
( 4 ) المائدة : 5 / 95 .