تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 6662

مساهمون:

ص٦٦٦٢
النون وكسر العين ، فخففت وقلبت كسرة العين على النون وأُسكنت العين ، وقرأ نافع وأبو عمرو وعاصم إِن تبدوا الصدقات فنعم ما هي « 1 » على هذه اللغة ، وهو اختيار أبي عبيد ، وقرأ ابن كثير بكسر النون والعين وإِدغام الميم في الميم :
« فَنِعِمَّا
» . وأصله نَعِم فكسرت النون لكسرة العين ؛ وحكي عن نافع وأبي عمرو القراءةُ بسكون العين وتشديد الميم . قال محمد بن يزيد : أما إِسكان العين وتشديد الميم فلا يقدر أحد ينطق به ، وإِنما يروم الجمع بين ساكنين . * * *

و [ فِعْلَة ] بالهاء

م

[ النِّعْمة ]

: المِنَّة ، والجميع نِعَمٌ . وقرأ أبو عمرو ونافع وحفص عن عاصم
وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ
ظاهِرَةً وَباطِنَةً « 2 » ، بالجمع ، وهو رأي أبي عبيد ، والباقون « نَعْمةً » بالتنوين ، ويروى أنها قراءة ابن عباس . * * *

فَعَل ، بالفتح

ج

[ النَّعَج ]

: البياض الخالص .

م

[ النَّعَم ]

: واحد الأنعام ، وهي البهائم . قال اللَّه تعالى :
إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعامِ
« 3 » قال بعضهم : وأكثر ما يقع اسم النعم على الإِبل ، وقال ابن كيسان : إِذا قلت « نَعَم » لم يكن إِلا للإِبل وإِذا قلت : « أنعام » وقعت للإِبل وكل ما يرعى . وقيل : إِن النَّعَم يطلق على الأنعام . قال اللَّه تعالى :
فَجَزاءٌ مِثْلُ ما قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ
« 4 » قال
هامش
( 1 ) البقرة : 2 / 271 . ( 2 ) لقمان : 31 / 20 . ( 3 ) الفرقان : 25 / 44 . ( 4 ) المائدة : 5 / 95 .