تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 6666

مساهمون:

ص٦٦٦٦

ر

[ الناعور ]

: دلوٌ يستقى بها . * * *

فَعال ، بفتح الفاء

م

[ النَّعام ]

: جمع نعامة . ويقال : نَعَمْ ونعامَ عَين .

ي

[ نَعاءِ ]

: يقال : نَعاءِ فلاناً ، بالكسر : أي انْعَه . * * *

و [ فَعالة ] بالهاء

م

[ النعامة ]

من الطير : معروفة . يقال للذكر والأنثى . قال فروة بن مسيك المرادي « 1 » :
حليفان وبرٌ منهما ونعامةُ * ولا يقتل الليثَ النعامةُ والوبْر
يعني بالوبر همدان لسكونهم الجبال وبالنعامة بني الحارث لسكونهم باللابة ، ثم قال :
فأرض النعام كل خبت مفازة * وأرض الوبار الحزنُ والجبل الوعرُ
ومن ذلك قيل في تأويل الرؤيا : إِن النعامة امرأة بدوية ، والظليم رجلٌ بدوي . و في الحديث عن عمر : « في النعامة بدنة » يعني إِذا قتلها المُحرم ، وكذلك عن عثمان وعلي وابن عباس وزيد بن ثابت ، وهو قول الشافعي ومن وافقه . والنعامة : جماعة القوم . يقال : شالت نعامتهم : إِذا تفرقوا . قال أمية بن أبي الصلت الثقفي لسيف بن ذي يزن « 2 » :
ثم أطل المسك إِذ شالت نعامتهم * وأسبل اليوم في برديك إِسبالا
هامش
( 1 ) انظر في هذا الكتاب باب الخاء والباء بناء « فَعْل » مادة « خَبت » . ( 2 ) البيت من قصيدة له في كتاب التيجان : ( 318 ) وفي الإِكليل : ( 8 / 51 ) .