باب الميم والثاء وما بعدهما
الأسماء
[ المجرّد ]
فُعْلة ، بضم الفاء وسكون العين
ل
[ المُثْلة ]
: الاسم من : « مَثَل به » .
* * *
فِعْلٌ ، بكسر الفاء
ل
[ المِثل ]
: النظير ، وجمعه : أمثال ، قال اللَّه تعالى :
ثُمَّ لا يَكُونُوا أَمْثالَكُمْ
« 1 » : قيل في الإِعمال :
يطيعوا إِذا عصيتم ، وينفقوا إِذا بخلتم .
وقيل : يعني في الصورة .
واختلفوا : هل كان الاستبدال أم لا ؟
على قولين ، والذين أثبتوا الاستبدال اختلفوا في أعيان المستبدلين على أقوال كثيرة قد ذُكرت في التفسير .
و
في الحديث عن النبي عليه السلام :
« لا تبيعوا الذهب بالذهب إِلا مثلًا بمثل ، يداً بيد بسواء » « 2 » .
وقوله تعالى :
إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ
ما أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ « 3 » أي : لا شك فيه كما لا شك في نطقكم . قرأ الكوفيون غير حفص برفع اللام على أنه نعت لِحَقّ ، والباقون بالنصب . قال الكسائي : نَصْبُه على القطع ، وقيل : نصبُه على النعت لمصدر محذوف : أي « حقّاً مثل ما » عن الفراء ، وأجاز أيضاً أن يكون نصبُه بنزع الخافض : أي كمثل .
هامش
( 1 ) محمد : 47 / 38 .
( 2 ) في ( تو ) : « سواء بسواء » والحديث بهذا اللفظ من حديث أبي سعيد عند البخاري في البيوع ، باب : بيع الفضة بالفضة رقم : ( 2067 ) ، وهو عند مسلم في المساقاة ، باب : الربا ، رقم : ( 1584 ) من حديث أبي سعيد أيضاً بلفظ : « الذهب بالذهب والفضة بالفضة ، والبُرّ بالبُرّ ، والشعير بالشعير والتمر بالتمر والملح بالملح ، مثلًا بمثل ، يداً بيد ، فمن زاد أو استزاد فقد أربى الآخذ والمعطي فيه سواء » .
( 3 ) الذاريات : 51 / 23 .