والماحّ ، بالألف : بياضه ، يقال : إِن الفراخ تُخلق من بياض البيضة ، وتغتذي بالمحّ .
خ
[ المُخّ ]
: معروف ، وجمعه : مِخخة .
قال بعضهم : ويقال للدماغ : مُخّ ، قال « 1 » :
ولا يسرق الكلب السروق نعالَنا * ولا يَنْتَقي المخَّ الّذي في الجَمَاجِمِ
د
[ المُدّ ]
: مكيال معروف ،
وفي الحديث :
« كان النبي عليه السلام يغتسل بالصاع ، ويتوضأ بالمُدّ من الماء » « 2 »
. ومُدُّ النبي عليه السلام رُبْعُ صاع .
ر
[ المُرّ ]
: نقيض الحلو .
ومُرّ : من أسماء الرجال .
والمُرّ : صمغُ شجرةٍ ، حار يابس في الدرجة الثانية ، إِذا مُضغ طيب النكهة ، وإِذا وُضع تحت اللسان ، وشُرب ما ينحلُّ منه صفّى الصوت ، وليَّن خشونة الصدر والرئة ، وإِذا ذُرَّ على قروح الرأس أبرأها ، فإِن شُرب أسقط الجنين ، وقَتَلَ الديدان ، وإِن شُرب منه « 3 » قدر باقِلاة نفع في السعال ، ووجع الصدر ، وقروح الأمعاء ، وعُسْر النَّفَس ، والإِسهال ، وإِن شُرب منه قدرُ باقِلاة مع فلفل وماء قبل أخذ النافض بساعتين ونحوه سكَّنها ، وإِن عجن بماء الآس واحتملته المرأة أذهب نتن الرحم ، وإِذا لُطخ به المنخران أذهب نزلة الزكام ، وإِذا اكتحل به جلا العينَ ، وليَّنَ خشونة أجفانها ، وإِذا لُطخ به مع
هامش
( 1 ) هو النجاشي الحارثي ( قيس بن حارث ) يهجو هند بن عاصم كما في البيان والتبيين : ( 3 / 787 ) ( ط .
القصاص دار إِحياء العلوم 1993 ) ؛ وهو غير منسوب في المقاييس : ( 5 / 269 ) ؛ اللسان ( منح ، نقا ) وروايته« ولا يأكل الكلب . . . ». ( 2 ) هو من حديث عائشة وجابر عند أبي داود في الطهارة ، باب : ما يجزئ من الماء في الوضوء ، رقم : ( 92 ، 93 ) .
( 3 ) في ( ت ) : « معه » .