تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 6117

مساهمون:

ص٦١١٧
مسعود رجلًا شاخصاً بصره إِلى السماء ، فقال : ما يدري هذا ، لعل بصره سيلتمع . * * *

التفعُّل

ج

[ التلمج ]

: الأكل اليسير ، يقال : ما تلمج بلماج : أي ما ذاق شيئاً ، قال :
تلقّح أيديهم كأن زَبيبَهم * زبيبُ الفحولِ الصِّيْدِ وهي تَلَمَّجُ
التلقح : الإِشارة باليد . وصف قوماً يتكلمون ويشيرون بأيديهم . والزبيب ههنا : مِنْ زَبَّبَ فَمُهُ : إِذا أزبد .

س

[ التلمس ]

: تلمس الشيءَ : إِذا تطلَّبه . والمتلمس : شاعر من بني دوفن حي من ربيعة بن نزار ، واسمه : جرير بن عبد المسيح ، سُمِّي بذلك لقوله « 1 » :
فهذا أوان العِرض جن ذبابُه * زنابيره والأزرق المتلمس
والعرب تضرب المثل في الشؤم بصحيفة المتلمس ، قال الفرزدق لمروان بن الحكم « 2 » :
وأمرتَ لي بصحيفة مختومة * أخشى عليَّ بِها حِباءَ النقرسِ ألقِ الصحيفة يا فرزدق لا تكن * نكداء مثل صحيفة المتلمِّس
وذلك أن المتلمس وطرفة بن العبد هَجَوا ملك الحيرة عمرو بن هند ، ثم أتياه فمدحاه ، فكتب لهما كتابين إِلى عامله بالبحرين يأمره بقتلهما ، وقال لهما : قد كتبت لكما بجائزتكما إِليه ، فمضيا إِليه ، فقال المتلمس لطرفة : لا آمن مكر الملك ، فلعلنا أن نستقرئ كتابيه ، فقال طرفة :
هامش
( 1 ) قول المتلمس في البيان والتبيين : ( 1 / 348 ) ؛ الشعر والشعراء : ( 105 ) وفيه قصته وابن أخته طرفة بن العبد مع عمرو بن هند . ( 2 ) ديوان الفرزدق : ( 1 / 384 ) .