تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 6114

مساهمون:

ص٦١١٤
قال اللَّه تعالى :
إِلَّا كَلَمْحِ
الْبَصَرِ أَوْ هُوَ أَقْرَبُ « 1 » . قال الفراء : « أو » بمعنى « بل » لأن اللَّه لا يشك ، وأنشد :
بدت مثل قرن الشمس في رونق الضحى * وبهجته أو أنتِ في العين أملحُ
ويقولون « 2 » : أريته لمحاً باصراً : أي أمراً واضحاً .

ع

[ لمع ]

البرقُ لَمْعاً ولَمَعاناً : أي أضاء . ولمع بيديه : أي أشار بهما . * * *

فعِل ، بالكسر ، يفعَل ، بالفتح

ي

[ لمي ]

: اللَّمى : سمرة في الشفتين تُستملح ، والنعت : ألمى ولمياء ، وشفة لمياء . وشجرة لمياء الظل : أي كثيفة الورق . وظل ألمى : كثيف السواد ، قال حميد ابن ثور « 3 » :
إِلى شجرٍ ألمى الظلال كأنه * رواهبُ أَحْرَمْن الشرابَ عُذوبُ
شبه سواد الظل برواهب لبِسن المسوح السود وامتنعن من الأكل والشرب . قال بعضهم : ويقال : شفة لمياء : أي لطيفة قليلة الدم . ولِثَةٌ لمياء ، كذلك . * * *

الزيادة

الإِفعال

ح

[ الإِلماح ]

: قال بعضهم : ألمح : لغة في لمح . ويقال : ألمحه الشيءَ فلمَحَه .
هامش
( 1 ) النحل : 16 / 77 . ( 2 ) في المقاييس : ( 5 / 209 ) واللسان ( لمح ) « لأرينَّك لمحاً باصراً » . ( 3 ) البيت له في اللسان ( لما ) .