وقال السموءل في الثاني « 1 » :
أَلِيَ الفضلُ أَمْ عليَّ إذا حُوْ * سبْتُ إني على الحسابِ مُقِيْتُ
أي حافظ له .
د
[ الإقادة ]
: أقاد السلطانُ وليَّ المقتول من قاتله : من القَوَد ،
وفي الحديث عن النبي عليه السلام : « لا يُقاد والدٌ بولده » « 2 »
(
وفي الحديث أن رجلًا كسر منه عظمٌ فجاء عمر رضي اللَّه عنه ، يطلب القَوَد ، فأبى عمر - رضي اللَّه عنه - أن يقيده ، فقال الرجل : هو إذن كالأرقم إن يُقْتل ينقم ، وإن يُترك يلقم »
أي : هو بين أمرين شديدين ، كقتل الأرقم وتركه . وكانوا يزعمون أن الجن تأخذ بثأر الحيات ) « 3 » .
ويقال : أقاده خيلًا : أي أعطاه خيلًا يقودها .
ل
[ الإقالة ]
: أَقَلْتُه بالشيء ، وقَوَّلته : أي لقَّنته إياه فقاله .
م
[ الإقامة ]
: أقامه من موضعه فقام .
وأقام بالمكان إقامة .
وأقام الشيءَ : أي أدامه ، قال اللَّه تعالى :
يُقِيمُونَ
الصَّلاةَ * « 4 » .
والإقامة في الصلاة : كالأذان ، إلا أنه يقال فيها : قد قامت الصلاة ، ( والتكبير في أولها كالتكبير في الأذان . هذا عندا أبي حنيفة ومن تابعه .
هامش
( 1 ) الشاهد في الصحاح : ( 1 / 262 ) غير منسُوب ، وفي الهامش : هو للسموأل بن عادياء .
( 2 ) هو من حديث عمر بن الخطاب بهذا اللفظ عند الترمذي في الديات باب ما جاء في الرجل يقتل ابنه يقاد منه أم لا رقم : ( 1400 ) وعنه بلفظ « لا يقتل والد بولده » عند أحمد في مسنده : ( 1 / 49 ) .
( 3 ) ما بين قوسين ليس في ( ل 1 ) .
( 4 ) المائدة : 5 / 55 .