وقال بعضهم : الطعام : البُرُّ خاصة ، واحتج
بحديث « 1 » أبي سعيدٍ : « كنا نخرج صدقة الفطر على عهد النبي عليه السلام صاعاً من طعام أو صاعاً من شعير »
. وقد يكون الماء طعاماً لأنه يذاق ويطعم ،
قال « 2 » النبي عليه السلام في زمزم : « إنها طعامُ طُعْمٍ وشِفاءُ سُقْمٍ »
. * * *
فَعُوْل
م
[ الطَّعُوْم ]
: قال بعضهم : شاة طَعُوْم :
إذا كان فيها بعض السِّمَن .
* * *
هامش
( 1 ) من حديثه أخرجه البخاري في صدقة الفطر ، باب : صدقة الفطر صاع من طعام ، رقم ( 1435 ) ومسلم في الزكاة ، باب : زكاة الفطر على المسلمين . . . ، رقم ( 985 ) . وفيه : وقال أبو سعيد : « لا أزال أخرجه كما كنت أخرجه على عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم أبداً ما عشتُ » وانظر الفائق : ( 2 / 62 ) .
( 2 ) قوله صلّى اللّه عليه وسلم في زمزم . أخرجه أحمد في مسنده : ( 5 / 175 ) وأوله « إنها مباركة وإنّها طعام طُعْم . . . » ؛ وانظر الفائق : ( 2 / 362 ) .