حنيفة : إذا زالت الشمس يوم عيد الفطر ولم تُصَلَّ صلاة العيد لغير عذر لم تُقْضَ بعد ذلك ، وإن تُركت لعذرٍ قُضيت من الغد إلى مثل وقتها يوم العيد ، ولا تُصلّى بعد ذلك .
وقال في صلاة عيد الأضحى : إذا تُركت يوم العيد قُضيت من الغد إلى زوال الشمس ، فإن تركها قضاها في مثل وقتها من اليوم الثالث ، فإن زالت شمس اليوم الثالث ولم يُصَلِّها فلا يصلِّيها بعد ذلك .
والعيد : ما اعتاد الإنسانَ من همٍّ وغيره ، قال « 1 » :
أمسى بأسماءَ هذا القلبُ معمودا * إذا أقول ضحىً يعتاده عيدا
والعيد : فحلٌ كان نجيباً تنسب إليه النجائب العيدية .
ويقال : هي منسوبة إلى العيد : وهم قومٌ من مَهْرَة بن حَيْدان ، من اليمن .
ر
[ العِيْر ]
: الإبل تحمل المِيرة ، لا واحد لها من لفظها ، قال اللّه تعالى :
وَالْعِيرَ
الَّتِي أَقْبَلْنا فِيها « 2 » : أي أهل العِيْر ، قال « 3 » :
أقومٌ يبعثون العيرَ تَجْراً * أَحَبُّ إليك أَمْ قومٌ حِلالُ
س
[ العِيْس ]
: إبلٌ بيضٌ في بياضها سواد خفيّ ، جمع : عَيْساء .
ص
[ العِيْص ]
: الشجر الملتف .
والعيص : الأصل ، والجميع : الأعياص ، قال جرير « 4 » :
فما شجراتُ عيصك في قريشٍ * بعشّات الفروعِ ولا ضواحي
هامش
( 1 ) البيت ليزيد بن الحكم الثقفي كما في اللسان ( عود ) .
( 2 ) يوسف : 12 / 82 .
( 3 ) البيت دون عزو في اللسان ( حلل ) .
( 4 ) ديوانه : ( 99 ) من قصيدة يمدح بها عبد الملك بن مروان ، والبيت له في المقاييس ( عيص ) : ( 4 / 45 ؛ 195 ) .