تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 4835

مساهمون:

ص٤٨٣٥
ويقال للغراب : أعور ، يقال : سمي بذلك لأنه إذا أراد أن يصيح غمض عينيه . والعرب تتشاءم به . وقيل : إنما سَمَّوْه أعور ، لأنهم يتشاءمون به كما يتشاءمون بالأعور . وعُوَير : تصغير أعور في قولهم : كُسَيْر وعُوَيْر وكلٌّ غَيْرُ خَيْر . وعوير : اسم رجل .

ص

[ عَوِصَ ]

الكلامُ : إذا صار عويصاً . وموضع عَوْصٌ وأعوص : أي مُلْتَوٍ . * * *

الزيادة

الإفعال

د

[ الإعادة ]

: أعدت الشيء فعاد . وأعاد الصلاةَ : إذا صلّاها مرةً ثانية . واللّه تعالى مُبْدِئ الخَلْق ومعيده « 1 » . قال عز وجل :
إِنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ وَيُعِيدُ
« 2 » .

ذ

[ الإعاذة ]

: أعاذِه باللّه منه ، قال اللّه تعالى :
وَإِنِّي أُعِيذُها
بِكَ وَذُرِّيَّتَها مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجِيمِ « 3 » .

ر

[ الإعارة ]

: أعاره شيئاً ، من العاريَّة .

ل

[ الإعالة ]

: أعال الرجلُ : إذا كثر عياله . وأعال زيدٌ الفرائض : أي جعلها عائلة . وهو قول « 4 » جمهور الصحابة والفقهاء ؛
هامش
( 1 ) العبارة في ( بر 1 ) قلقة ، ونصها : قال اللّه تعالى :اللَّهُ يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ *. ( 2 ) البروج : 85 / 13 . ( 3 ) آل عمران : 3 / 36 . ( 4 ) انظر النهاية لابن الأثير ( عول ) : ( 3 / 321 ) .