ويقال للغراب : أعور ، يقال : سمي بذلك لأنه إذا أراد أن يصيح غمض عينيه .
والعرب تتشاءم به . وقيل : إنما سَمَّوْه أعور ، لأنهم يتشاءمون به كما يتشاءمون بالأعور .
وعُوَير : تصغير أعور في قولهم : كُسَيْر وعُوَيْر وكلٌّ غَيْرُ خَيْر .
وعوير : اسم رجل .
ص
[ عَوِصَ ]
الكلامُ : إذا صار عويصاً .
وموضع عَوْصٌ وأعوص : أي مُلْتَوٍ .
* * *
الزيادة
الإفعال
د
[ الإعادة ]
: أعدت الشيء فعاد .
وأعاد الصلاةَ : إذا صلّاها مرةً ثانية .
واللّه تعالى مُبْدِئ الخَلْق ومعيده « 1 » . قال عز وجل :
إِنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ وَيُعِيدُ
« 2 » .
ذ
[ الإعاذة ]
: أعاذِه باللّه منه ، قال اللّه تعالى :
وَإِنِّي أُعِيذُها
بِكَ وَذُرِّيَّتَها مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجِيمِ « 3 » .
ر
[ الإعارة ]
: أعاره شيئاً ، من العاريَّة .
ل
[ الإعالة ]
: أعال الرجلُ : إذا كثر عياله .
وأعال زيدٌ الفرائض : أي جعلها عائلة .
وهو قول « 4 » جمهور الصحابة والفقهاء ؛
هامش
( 1 ) العبارة في ( بر 1 ) قلقة ، ونصها : قال اللّه تعالى :اللَّهُ يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ *.
( 2 ) البروج : 85 / 13 .
( 3 ) آل عمران : 3 / 36 .
( 4 ) انظر النهاية لابن الأثير ( عول ) : ( 3 / 321 ) .