تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 4747

مساهمون:

ص٤٧٤٧
ولا يقال منه : تعلمت بمعنى علمت ، قال قيس بن زهير « 1 » :
تَعَلَّمْ أنَّ خَيْرَ الناسِ مَيْتٌ * على جَفْرِ الهباءةِ لا يَرِيْمُ

و

[ التَّعَلِّي ]

: تعلَّت المرأة من نِفاسها : إذا سَلِمت . وقيل : تعلَّت من نفاسها : إذا طَهُرَت . ويقال : تعلّى المريضُ من علَّته : إذا برئ منها . وتعلَّى : إذا علا في مُهلةٍ قليلًا قليلًا . * * *

التفاعُل

م

[ التعالم ]

: يقال : تعالم الناسُ الخبرَ : إذا علموه .

و

[ التعالي ]

: الارتفاع . والمتعالي : اللّهُ عز وجل ، العالي عن صفات الحدث التي لا تليق به ، ولم يزل - عز وجل - متعالياً ، قال :
سُبْحانَهُ وَتَعالى
عَمَّا يَصِفُونَ « 2 » . ويقال : تعالَ إليَّ : معناه ارتفعْ ، قال اللّه تعالى :
فَقُلْ تَعالَوْا
نَدْعُ أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ « 3 » . * * *

الفَعْلَلَة

هج

[ العَلْهَجَة ]

المُعَلْهَج : الرجل الأحمق اللئيم ، قال الأخطل « 4 » :
فكيف تُساميني وأنت مُعَلْهَجٌ * هُذارِمةٌ جَعْدُ الأنامل حَنْكَلُ
هامش
( 1 ) هو له في المقاييس : ( 4 / 110 ) ؛ وصدره في اللسان ( علم ) ، ومعجم البلدان : الجفر ) و ( الهباءة ) . ( 2 ) الأنعام : 6 / 100 . ( 3 ) آل عمران : 3 / 61 . ( 4 ) شعر الأخطل ، تحقيق د . فخر الدين قباوة ، ط 4 ، ( ص 570 ) .