ولا يقال منه : تعلمت بمعنى علمت ، قال قيس بن زهير « 1 » :
تَعَلَّمْ أنَّ خَيْرَ الناسِ مَيْتٌ * على جَفْرِ الهباءةِ لا يَرِيْمُ
و
[ التَّعَلِّي ]
: تعلَّت المرأة من نِفاسها : إذا سَلِمت .
وقيل : تعلَّت من نفاسها : إذا طَهُرَت .
ويقال : تعلّى المريضُ من علَّته : إذا برئ منها .
وتعلَّى : إذا علا في مُهلةٍ قليلًا قليلًا .
* * *
التفاعُل
م
[ التعالم ]
: يقال : تعالم الناسُ الخبرَ : إذا علموه .
و
[ التعالي ]
: الارتفاع . والمتعالي : اللّهُ عز وجل ، العالي عن صفات الحدث التي لا تليق به ، ولم يزل - عز وجل - متعالياً ، قال :
سُبْحانَهُ وَتَعالى
عَمَّا يَصِفُونَ « 2 » .
ويقال : تعالَ إليَّ : معناه ارتفعْ ، قال اللّه تعالى :
فَقُلْ تَعالَوْا
نَدْعُ أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ « 3 » .
* * *
الفَعْلَلَة
هج
[ العَلْهَجَة ]
المُعَلْهَج : الرجل الأحمق اللئيم ، قال الأخطل « 4 » :
فكيف تُساميني وأنت مُعَلْهَجٌ * هُذارِمةٌ جَعْدُ الأنامل حَنْكَلُ
هامش
( 1 ) هو له في المقاييس : ( 4 / 110 ) ؛ وصدره في اللسان ( علم ) ، ومعجم البلدان : الجفر ) و ( الهباءة ) .
( 2 ) الأنعام : 6 / 100 .
( 3 ) آل عمران : 3 / 61 .
( 4 ) شعر الأخطل ، تحقيق د . فخر الدين قباوة ، ط 4 ، ( ص 570 ) .