و
[ العِلاوة ]
: ما يُعَلَّى على البعير بعد تمام حمله .
والعِلاوة : رأس الرجل وعنقه ، يقال :
ضرب عِلاوته .
* * *
فَعُوْل
س
[ العَلُوس ]
: يقال : ما ذاق عَلُوْساً : أي شيئاً .
ق
[ العَلوق ]
: امرأةٌ عَلوق ، بالقاف : تحب زوجها .
وناقة عَلُوْق : تألف الفحلَ وتأبى أن ترأم ولدَها .
ويقال : إن العَلُوق : الناقة التي يُعْلَق عليها غيرَ ولدها ، وكذلك المرأة التي تُرضع ولد غيرها عَلُوْق ، قال :
وبُدِّلْتُ من أُمٍّ عليَّ شفيقةٍ * عَلُوْقاً وشرُّ الأمهات عَلُوقُها
ويقال : العَلوق : الناقة التي ترأم بأنفها ولا تَدُرّ ، فيقال للرجل إذا كان يتكلم بما لا يفعل : عاملْتنا معاملة العَلوق ، قال « 1 » :
أم كيف ينفع ما تعطي العلوقُ به * رئمانَ أنفٍ إذا ما ضُنَّ باللبنِ
والعَلوق : الناقة التي علقت لقاحاً .
والعَلوق : ما تعلقه الإبل : أي ترعاه ، قال الأعشى « 2 » :
هو الواهب المئة المصطفا * ة لاطِ العلوق بهن احمرارا
هامش
( 1 ) البيت رابع أربعة للشاعر الجاهلي أفنون بن صُريم التغلبي أثبتها الجاحظ في البيان والتبيين ( ط . دار إحياء العلوم ) :
( 1 / 24 ) والمفضليات : ( 2 / 62 ) وهو في اللسان ( علق ، رأم ) وغير منسوب في المقاييس : ( 4 / 130 ) .
( 2 ) ديوان الأعشى ( 145 ) وروايته :هو الواهبُ المِئةَ المُصْطَفا * ة إمَّا مِخاضاً وإما عِشاراأما العجز المذكور للشاهد فهو عجز بيت قبله .