أي : رَعَيْنَ العَلوق حتى لاط بهن احمراراً من السِّمَن .
ويقال : ما بالناقة علوق : أي لبن .
والعَلُوق : المنية ، قال « 1 » :
وسائلة بثعلبة بن عمرو * وقد علقت بثعلبة العَلوقُ
* * *
و [ فَعُولة ] ، بالهاء
ف
[ العَلوفِة ]
: الشاة التي تُعلف .
* * *
فَعِيل
ث
[ العليث ]
، بالثاء معجمةً بثلاث : الطعام المخلوط بشعير .
ق
[ العَليق ]
: القضيم الذي يُعلق على الدابة .
م
[ العليم ]
: العالم ، قال اللّه تعالى :
وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ
* « 2 » .
و
[ العَليّ ]
: العالي ، قال اللّه تعالى في إدريس عليه السلام :
وَرَفَعْناهُ مَكاناً عَلِيًّا
« 3 » . قيل : إن اللّه تعالى أطلعه على مجاري الكواكب في أفلاكها ، وأعلمه
هامش
( 1 ) البيت للمفضَّل البَكْريّ كما في إصلاح المنطق : ( 333 - 334 ) ؛ وهو لهُ في اللسان ( علق ) وغير منسوب في المقاييس : ( 4 / 130 ) وروايته فيها جميعاً :« . . . بثعلبة بن سير »قال ابن السكيت : « أراد ابن سيار » ، وأضاف اللسان في ( سير ) « يريد ثعلبة بن سيار ، فغيّره للضرورة » ويروى :وسائلة بثعلبة بن سَيْر * وقد عِلقت بثعلبة العلوق( 2 ) سورة البقرة : 2 / 224 .
( 3 ) سورة مريم : 19 / 57 .