تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 4713

مساهمون:

ص٤٧١٣

و

[ العَلا ]

: يقال : أتيته من علا : أي من عالٍ قال أبو النجم « 1 » :
فهي تَنوشُ الحوضَ نَوْشاً من عَلَا * نَوْشاً به تقطع أَجْوَازَ الفَلا

ى

[ على ]

: حرف من حروف الجرِّ ، وقد يكون اسماً . يقال : أتيت من عليه : أي من فوقه ، قال « 2 » :
غَدَتْ من عليه بعد ما تمَّ ظِمْؤُها * تصِلّ وعن قيضٍ بِزيزاء مَجْهلِ
وقال المبرد : ( على ) : بمعنى ( في ) في قوله تعالى :
عَلى
مُلْكِ سُلَيْمانَ « 3 » أي : في ملك سليمان . وقيل : هي على حقيقتها : أي على عهد سليمان ، وقيل : أي على كرسي سليمان . وأكثر الكتّاب يكتبون ( على ) إذا كانت حرفاً أو اسماً بالياء ، وإن كان أصلها الواو ، لانقلابها في المضمر . تقول : عليك وعليهما وعليكم وعليكنَّ ، وكذلك ضمير الغائب عليه وعليهما وعليهم . وفي ( عليهم ) لغاتٌ ، فالذي عليه الجمهور كسر الهاء وسكون الميم ما لم يَلْقَها ساكن ، وكذلك ما شاكله مما قبل هائه ياء ساكنة ، نحو : إليهم ولديهم وفيهم ، ويهديهم . فإن لقي الميمَ ساكنٌ ضُمَّت ، وهي لغة أهل نجد « 4 » ، وبها قرأ نافع وابن عامر وعاصم . وكان ابن كثير يقرأ كقراءتهم إلا أنه يضم الميم وإن لم يلقها ساكن . وكذلك روي عن نافع في رواية أيضاً في جميع ذلك ، وفي ميمات الجميع
هامش
( 1 ) الرجز غير منسوب في إصلاح المنطق : ( 432 ) ، وروايته :« باتت تنوش . . . ». ( 2 ) البيت لمزاحم العُقيلي في ديوانه : ( 11 ) ، واللسان والصحاح ( غلا ) ؛ وهو غير منسوب في الكتاب لسيبويه : ( 4 / 231 ) ، والمقاييس : ( 4 / 116 ) ، والجمهرة : ( 3 / 1314 ) . ( 3 ) البقرة : ( 2 / 102 ) ، وتمامهاوَاتَّبَعُوا ما تَتْلُوا الشَّياطِينُ عَلى مُلْكِ سُلَيْمانَ. ( 4 ) في ( بر 1 ) « الحجاز » .