تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 4625

مساهمون:

ص٤٦٢٥
والعُفر : الليالي البيض من الشهر ، تقول العرب « 1 » : « ليس العُفر كالدآدي ، ولا توالي الخيل كالهوادي ، ولا قدامي النسر كالخوافي » الدآدي : ثلاث ليال من آخر الشهر ، وقدامي : الريش قادمته . وخوافيه : أواخره . والعُفُر من الظباء : البيض التي تعلو بياضَها حمرةٌ ، وأما قول الكميت « 2 » :
وكُنَّا إذا جَبّارُ قومٍ أرادنا * بكَيْدٍ حملناه على قرن أَعْفَرا
فقد أراد أنهم يحملون رؤوس القتلى على الأسنة ، وكانت أسنتهم يومئذ من القرون « 3 » . * * *

مِفْعَل ، بكسر الميم وفتح العين

ج

[ المِعْفج ]

: الأخرق من الرجالِ . * * *

مِفْعال

ج

[ المِعْفاج ]

: الخشبة التي يضرب بها الغَسّال الثوبَ عند الغَسْل ، من العفج ، وهو الضرب . * * *

مَفاعِل ، بفتح الميم وكسر العين

ر

[ المعَافِر ]

: حيٌّ من اليمن تنسب إليهم الثياب المعافرية « 4 » ، ( قال الجوهري في
هامش
( 1 ) جاء أكثر هذه المقولة في اللسان والتاج ( عفر ) على بحر الرجز وهو منسوب إلى أبي رِزْمَة :ما عُفُرُ اللَّيالِي كالدَّآدِيْ * ولا تَوَالي الخيلِ كالهَواديْ( 2 ) اللسان ( عفر ) . ( 3 ) وفي اتخاذ الأسنة قديماً من قرون الحيوانات قال الهمداني :وأشْرَعْنا الأسنَّةَ حين كانتْ * أسنَّةُ آل عدنان قرونا( 4 ) المعافر : بلاد واسعة شمالي عدن وجنوبي الجند ، ينتسبون - في رأي النسابين - إلى المعافر بن يعفر بن مالك الذي ينتهي نسبه إلى حمير ، أو إلى المعافر بن يعفر بن مرة الذي ينتهي نسبه إلى كهلان .