فقرأ « العفوُ » بالرفع .
قال ابن عباس :
العفو : ما يفضل عن أهلك . قال ابن عباس : هي منسوخة لأنه حملها على نفقة التطوع . وقال مجاهد هي غير منسوخة وهي عنده الزكاة المفروضة .
وقول اللّه تعالى :
خُذِ الْعَفْوَ
« 1 »
قال الحسن : أي خذ العفو من أخلاق الناس وأعمالهم
.
وقال ابن عباس : أي خذ من أموال الناس . قال : وهذا قبل فرض الزكاة ثم نسخ بها .
و
قيل : العفو اليسير : يعني الزكاة لأنها يسير من كثير .
والعفو : المكان الذي لم يوطأ ، قال « 2 » :
قبيلة كَشِراك النعل دارجةٌ * إن يَهْبطوا العفو لا يوجدْ لهم أَثَرُ
دارجة : أي متفرقة ، شبههم بشراك النعل في القلة والذلة .
* * *
و [ فُعْل ] ، بضم الفاء
ر
[ العُفْر ]
: يقولون أتيته عن عُفْرٍ : إذا أتيته بعد حين ، ومنه تعفير الفاطمة ولدَها .
قال أبو زيد : أتيته عن عُفْرٍ : أي بعد شهرٍ ونحوه .
والعُفْر : جمع : أعفر .
و
[ العُفْو ]
: لغة في العَفْو ، ولد الأتان .
* * *
و [ فُعْلة ] ، بالهاء
ر
[ العُفْرة ]
: غبرة في حمرة .
هامش
( 1 ) من آية من سورة الأعراف : 7 / 199خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجاهِلِينَوقراءةالْعَفْوَبالنصب هي قراءة الجمهور كما في فتح القدير : ( 1 / 196 ) . وانظر تفسيرها في فتح القدير : ( 2 / 268 ) .
( 2 ) البيت للأخطل ، ديوانه : ( 289 ) واللسان ( عفا ) ؛ المقاييس : ( 4 / 58 ) ولم ينسبه ، وهو من أبيات يهجو بها كعب بن جعيل التغلبي .