تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 4557

مساهمون:

ص٤٥٥٧

الأفعال

[ المجرّد ]

فعَل ، بالفتح ، يفعُل بالضم

ر

[ عَشَر ]

القومَ : إذا أخذ عُشْر أموالهم .

و

[ عَشا ]

: عَشَوت إليه : أي أتيته . وعشوت إلى النَار : إذا أتيتها طالب قِرىً أو حاجة ، عُشوّاً وعَشْواً . وعشَوْت الطريق بضوء النار : إذا أتيته واستدللت بضوئها عليه . ويقال : عشوت إليه : إذا استدللت عليه ، ولا يكون ذلك إلا ببصر ضعيف . ومنه الحديث « 1 » : أن سعيد بن المسيب قال وهو ابن أربع وثمانين سنة وقد ذهبت إحدى عينيه وهو يعشو بالأخرى : ما أخاف على نفسي فتنة هي أشد عليَّ من النساء . يعشو بها : أي يبصر بصراً ضعيفاً ، قال الحطيئة « 2 » .
متى تأته تعشو إلى ضوء ناره * تجد خير نار عندها خير مُوقِدِ
وقول اللّه تعالى :
وَمَنْ يَعْشُ
عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمنِ « 3 » : أي يتعامى ، مشتق من العَشا : وهو ضعف البصر . وقال الفراء : يعش : أي يعرض ، وهو قول قتادة . وأنكر بعض اللغويين أن يكون
« يَعْشُ
» بمعنى يعرض . وقال غيره : هو جائز . يقال : عشا إلى النار : إذا أتاها على ضعف ، وعشا عنها : أي أعرض ، كما يقال : مال إليه ، ومال عنه .
هامش
( 1 ) جاء الخبر في النهاية لابن الأثير : ( 3 / 243 ) وفي اللسان ( عشا ) بنص : « وفي حديث ابن المسيب : أنه ذهبت إحدى عينيه وهو يعشو بالأخرى ، أي يبصر بها بصراً ضعيفاً » ولم يذكر خوفه من فتنة النساء أي نص حديثه عند المؤلف . ( 2 ) ديوانه : ( 25 ) ، والخزانة : ( 9 / 92 ) والمقاييس : ( 4 / 322 ) . ( 3 ) من آية من سورة الزخرف : 43 / 36وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطاناً فَهُوَ لَهُ قَرِينٌوانظر فتح القدير : ( 4 / 540 ) .