تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 4459

مساهمون:

ص٤٤٥٩
ويقولون : جشمت إليك عَرَق القربة . ولقيْتُ منه عرق القربة : أي أمراً شديداً ، قال « 1 » :
سأَجْعَلُهُ مَكانَ النُّونِ منِّي * وما أُعْطِيْتُهُ عَرَقَ الخِلالِ
يقول : إنه لم يُعطه بمودةٍ . وعن الكسائي قال : عرق القربة : أن يُنْصَبَ للأمر حتى يعرق عَرَقَ القربة ، وهو سيلان مائها . والعَرَق : جمع : عَرَقَة ، وهي الصف من الطير ونحوها . والعَرَق : السطر من النخل . وكلُّ شيء مضفورٍ أو مصطفٍّ فهو : عَرَق . ويقال : بنى من الحائط عَرَقاً أو عَرَقين ، والجميع : أعراق . قال الأصمعي : والعَرَق : الجماعة من الخيل ، وأنشد « 2 » :
كأنه بعد ما صدَّرن من عَرَق * سِيْدٌ تمطَّر جُنح الليل مبلولُ
وقيل : معناه كأنه لما أصابه من عَرَقٍ : يعني العَرَق الذي هو الماء .

ك

[ العَرَك ]

: الصوت . والعَرَك : الذين يصيدون السمك ، والجميع : عُروك . والعَرَك : الملّاحون . وقيل : إنما سُمّوا عَرَكاً لأنهم يصيدون السمك .

م

[ العَرَم ]

: قال بعضهم : العَرَم : اللحم ، وأنشد « 3 » :
هامش
( 1 ) قال في اللسان ( عرق ) : « وعَرَقُ الخِلال : ما يَرْشَحُ لكَ الرجلُ بِهِ ، أي : يُعْطِيكَ للْمَوَدَّة » وأورد الشاهد دون عزو . ( 2 ) البيت لطفيل الغنوي ، ديوانه : ( 33 ) ، واللسان والتاج ( عرق ، مطر ) ، ورواية صدره فيها :كأنَّهُنَّ وقد صدَّرْنَ مِن عَرَقٍ( 3 ) البيت دون عزو في التكملة ( عرم ) .