قال اللّه تعالى :
فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ سَيْلَ الْعَرِمِ
« 1 » ، قال نابغة بني جعدة « 2 » :
أو سَبَأ الحاضرين مأربَ إذ * يبنون من دون سيلها العَرِما
فمُزِّقوا في البلاد واعترفوا الذ * ل وذاقوا البأساء والغدِما
قال محمد بن يزيد : العَرم : كل حاجز بين شيئين ، وهو يسمى السِّكْر « 3 » .
* * *
فُعُلٌ ، بضم الفاء والعين
ب
[ العُرُب ]
: جمع : عَروب ، وهي المتحببة إلى زوجها ، قال اللّه تعالى :
عُرُباً
أَتْراباً « 4 »
س
[ العُرُس ]
: طعام وليمة المُعْرِس ، والعرب تؤنثها .
ض
[ العُرُض ]
: الناحية ، يقال : جاؤوا
هامش
( 1 ) من آية من سورة سبأ 34 / 16فَأَعْرَضُوا فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ سَيْلَ الْعَرِمِ وَبَدَّلْناهُمْ بِجَنَّتَيْهِمْ جَنَّتَيْنِ ذَواتَيْ أُكُلٍ خَمْطٍ وَأَثْلٍ وَشَيْءٍ مِنْ سِدْرٍ قَلِيلٍ، والمراد بالعَرِم : سد مأرب التاريخي الشهير ، ولم يكن اليمنيون القدماء يطلقون عليه في نقوش المسند إلا اسم ( عرمان - العرم . أو : عرمان ذي بمارب - العرم الذي في مارب - سد مارب » ، وكانوا يطلقون على أقسامه ومرافقه وأسمائه . وسد مأرب القديم : يتكون من صدفين ضخمين مبنيين بالحجارة المشذبة على جانبي الوادي وفيهما المصارف ، ومن حاجز ترابي ضخم يمتد بينهما لحجز الماء وهو مبطن بمادة قوية ، وهذا الحاجز الترابي هو العَرِم ، وأطلق على السد بمجموع مرافقه ، وكل حاجز ترابي يحفظ الماء لا يزال يسمى في اللهجات اليمنية عرما ، وللجرب وقطع الأرض الزراعية أعرام تحفظ لها ما يدخلها من ماء الرَّي .
( 2 ) النابغة الجعدي هو : أبو ليلى قيس بن عبد اللّه الجعدي - وقيل عبد اللّه بن قيس ، وقيل حسان أو حبان بن قيس - انظر أكثر القصيدة والشاهد في الشعر والشعراء : ( 162 - 163 ) وفي روايته : « الهون » بدل « الذل » في البيت الثاني ، والبيت الأول في اللسان ( عرم ) وفي روايته( شرَّد . . . )بدل( يبنون . . . ). ( 3 ) وسِكْرُ الماء السداد أو السَّد كما في اللسان .
( 4 ) سورة الواقعة : 56 / 37 .