ويقال : أعذر الرجلُ : إذا صار ذا عيبٍ وفساد .
ق
[ الإغداق ]
: أغدق الإذْخِرُ ، بالقاف : إذا خرج ثمرُه .
* * *
التفعيل
ب
[ التعذيب ]
: عذَّبه : إذا ضربه .
وعذَّبه اللّه تعالى بالنار ، قال تعالى :
لا يُعَذِّبُ
عَذابَهُ أَحَدٌ وَلا يُوثِقُ وَثاقَهُ أَحَدٌ « 1 » قرأ الكسائي ويعقوب بفتح الذال والثاء ، وهو اختيار أبي عبيد ، ويروى أن أبا عمرو رجع إلى هذه القراءة : أي لا يعذب أحدٌ في الدنيا عذابَ هذا الكافر .
وقيل : أي لا يعذِّبُ أحدٌ بذنبه ؛ وقرأ الباقون بالكسر فيهما : أي لا يعذِّب عذابَ اللّه أحدٌ ،
وَلا يُوثِقُ وَثاقَهُ أَحَدٌ
.
ر
[ التعذير ]
: عَذَّر الفرسَ بالعِذار .
وعذَّر في حاجته : أي قَصَّر .
والمَعذَّر الذي لا عذر له وهو يرى أنه معذور ، قال اللّه تعالى :
وَجاءَ الْمُعَذِّرُونَ
مِنَ الْأَعْرابِ لِيُؤْذَنَ لَهُمْ « 2 » قال الأخفش والفراء وأبو عبيد : أصله المعتذرون فأدغمت التاء في الذال ، وألقيت حركة التاء على العين . قال محمد بن يزيد : لا يجوز أن يكون أصله المعتذرون ، ولا يجوز الإدغام فيه فيقع اللَّبْسُ .
وعذَّر الإبلَ : إذا وَسَمَها ، يقولون : عذِّر عني إبِلَكَ : أي سِمْها بغير سمة إبلي .
وعذَّره : إذا لطَّخه بالعَذِرَة .
هامش
( 1 ) آيتان من سورة الفجر : 89 / 25 ، 26فَيَوْمَئِذٍوانظر في قراءتها فتح القدير : ( 5 / 428 ) .
( 2 ) تقدمت الآية في بناء ( الإفْعال ) من هذا الباب .