تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 4441

مساهمون:

ص٤٤٤١
ويقال : أعذر الرجلُ : إذا صار ذا عيبٍ وفساد .

ق

[ الإغداق ]

: أغدق الإذْخِرُ ، بالقاف : إذا خرج ثمرُه . * * *

التفعيل

ب

[ التعذيب ]

: عذَّبه : إذا ضربه . وعذَّبه اللّه تعالى بالنار ، قال تعالى :
لا يُعَذِّبُ
عَذابَهُ أَحَدٌ وَلا يُوثِقُ وَثاقَهُ أَحَدٌ « 1 » قرأ الكسائي ويعقوب بفتح الذال والثاء ، وهو اختيار أبي عبيد ، ويروى أن أبا عمرو رجع إلى هذه القراءة : أي لا يعذب أحدٌ في الدنيا عذابَ هذا الكافر . وقيل : أي لا يعذِّبُ أحدٌ بذنبه ؛ وقرأ الباقون بالكسر فيهما : أي لا يعذِّب عذابَ اللّه أحدٌ ،
وَلا يُوثِقُ وَثاقَهُ أَحَدٌ
.

ر

[ التعذير ]

: عَذَّر الفرسَ بالعِذار . وعذَّر في حاجته : أي قَصَّر . والمَعذَّر الذي لا عذر له وهو يرى أنه معذور ، قال اللّه تعالى :
وَجاءَ الْمُعَذِّرُونَ
مِنَ الْأَعْرابِ لِيُؤْذَنَ لَهُمْ « 2 » قال الأخفش والفراء وأبو عبيد : أصله المعتذرون فأدغمت التاء في الذال ، وألقيت حركة التاء على العين . قال محمد بن يزيد : لا يجوز أن يكون أصله المعتذرون ، ولا يجوز الإدغام فيه فيقع اللَّبْسُ . وعذَّر الإبلَ : إذا وَسَمَها ، يقولون : عذِّر عني إبِلَكَ : أي سِمْها بغير سمة إبلي . وعذَّره : إذا لطَّخه بالعَذِرَة .
هامش
( 1 ) آيتان من سورة الفجر : 89 / 25 ، 26فَيَوْمَئِذٍوانظر في قراءتها فتح القدير : ( 5 / 428 ) . ( 2 ) تقدمت الآية في بناء ( الإفْعال ) من هذا الباب .