تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 4440

مساهمون:

ص٤٤٤٠
فقال : أعْذِبوا عن النساء » : أي انتهوا عن ذكرهن في الغزو . ويقال : أعذب الرجلُ حوضَه : إذا نقَّاه .

ر

[ الإعذار ]

: أعذرَ اللجامَ : جعل له عِذاراً . وأعذر : صار ذا عذر ، يقال في المثل : « أعذر من أنذر » ، ويروى في قراءة ابن عباس : وجاء المُعْذِرون من الأعراب « 1 » أي : الذين اعتذروا بحقٍّ فَعُذِروا ، وهي قراءة يعقوبَ ويقال : أعذرتُه وعذرتُه ، من العذر . ويقال : أَعْذِرْني منه : أي كن عَذيري منه . وأعذرَ الناسُ : إذا كثرت ذنوبهم ؛ وفي حديث « 2 » النبي عليه السلام : « لن يهلك الناس حتى يعذروا من أنفسهم » ، قال أبو عبيد : أي يستوجبوا العقوبة فيكون لمن يعذبهم العذر . ويروى قول الأخطل : « 3 »
فقد أعذرتنا في كلابٍ وفي كعبِ
ويروى :
. . . عَذَرْتَنا . . .
، بغير همز : أي جعلتْ لنا عُذْراً في فِعْلِنا بهم . ويقال : أعذر في طلب الحاجة : إذا بالغ . وأعذر الغلامَ : إذا خَتَنَه . وأعذر به : إذا ترك به عاذراً ، وهو الأثر . وأعذرت الدارُ : إذا كثرت فيها العَذِرة .
هامش
( 1 ) من آية من سورة التوبة : 9 / 90وَجاءَ الْمُعَذِّرُونَ مِنَ الْأَعْرابِ لِيُؤْذَنَ لَهُمْ وَقَعَدَ الَّذِينَ كَذَبُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ سَيُصِيبُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌوانظر في قراءتها فتح القدير : ( 2 / 391 ) . ( 2 ) أخرجه أبو داود في الملاحم ، باب : الأمر والنهي ، رقم ( 4347 ) والحديث وقول أبي عبيدة أكثر تفصيلًا في غريب الحديث : ( 1 / 85 ) ؛ والنهاية لابن الأثير : ( 3 / 197 ) . ( 3 ) ديوانه : ( 22 ) ، وصدره :فإنْ تكُ حربُ ابني نزارٍ تواضَعتْوتخلط بعض الروايات بين عجز هذا البيت وعجز بيت آخر لحاتم الطائي في ديوانه : ( 198 ) - انظر اللسان والتاج ( عذر ) ونبه التاج على هذا الخلط في الحاشية - ورواية الشاهد في اللسان والتاج« . . . عذرتنا . . . ».